معارضة زيمبابوي تخسر دعوى نتائج الانتخابات   
الاثنين 1422/7/28 هـ - الموافق 15/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مورغان تسفانغراي
خسرت حركة التغيير من أجل الديمقراطية المعارضة بزعامة مورغان تسفانغراي دعوى قضائية أخرى هي السابعة والثلاثين، تطعن في نتائج الانتخابات النيابية التي أجريت العام الماضي في زيمبابوي. في هذه الأثناء استأنف مزارعو جنوب أفريقيا قرارا حكوميا يقضي بطرد آلاف المزارعين الزيمبابويين من جنوب أفريقيا.

فقد استبعد قاضي المحكمة العليا في زيمبابوي التماسا تقدمت به حركة التغيير من أجل الديمقراطية المعارضة بالحصول على حكم قضائي يمكنها من شغل مقعد في تشيفي نورث جنوبي البلاد بعد أن طعنت في نزاهة عملية فرز الأصوات في هذه الدائرة. ويعتبر هذا الحكم الأخير في الطعون المقدمة من حزب المعارضة أمام المحكمة العليا.

وتستند الحركة في حملتها القضائية إلى أن الانتخابات الماضية شهدت تزويرا وأعمال عنف تسبب فيه حزب زانو بي إف الحاكم بزعامة الرئيس روبرت موغابي، وتطعن المعارضة في نتائج 37 دائرة من أصل 120 على امتداد القطر.

على صعيد منفصل تقدم تجمع لمزارعين من جنوب أفريقيا بطلب عاجل إلى المحكمة العليا في بريتوريا اليوم لمنع تنفيذ قرار يقضي بطرد ما بين عشرة آلاف إلى 15 ألف عامل زراعي من زيمبابوي يعملون في جنوب أفريقيا.

وجاءت الخطوة بعد انتهاء المهلة المحددة والمتفق عليها بين المزارعين وحكومة جنوب أفريقيا العام الماضي بإنهاء خدمات العمالة الأجنبية في المزارع.

وقد أكدت وزارة الشؤون الداخلية في جنوب أفريقيا مجددا الأسبوع الماضي أن تصاريح العمال الزيمبابويين الذين يعملون في شمالي البلاد لن تجدد، وقال متحدث باسم الوزارة إن وزارته بانتظار حكم المحكمة في الطلب قبل أن تتخذ أي إجراء بهذا الخصوص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة