مقتل سبعة لاجئين سوريين بحريق بالأردن   
الخميس 1434/3/5 هـ - الموافق 17/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
اللاجئون السوريون في الأردن يعانون صعوبات متزايدة  (دويتشه فيلله-أرشيف)

محمد النجار-عمان

لقي سبعة سوريين حتفهم ليل الأربعاء في مدينة الرمثا شمال الأردن على الحدود مع سوريا، نتيجة حريق شب في مكان إيوائهم مع المئات من اللاجئين.

وقالت مصادر متعددة للجزيرة نت إن القتلى السبعة -الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و18 عاما- قضوا في مخيم "حديقة الملك عبد الله" بالرمثا، وجميعهم من عائلة المصري، وهم ست بنات وولد واحد، وقد قتلوا حرقا بينما نجا من العائلة طفل، إضافة للأم المسؤولة عن العائلة حيث يقيم والدهم في لبنان.

وبحسب المصادر، فإن القتلى جميعهم لاجئون من مدينة عتمان التابعة لمحافظة درعا جنوب سوريا والواقعة على الحدود الشمالية للأردن.

وفي التفاصيل، نقل سكان في المخيم أن الحريق شب بينما كان معظم أفراد العائلة نائمين بعد أن انقلبت عليهم مدفأة كانت مشتعلة في الغرفة التي يقيمون فيها، وهي عبارة عن "كرافان" تبلغ مساحته 23 مترا مربعا.

وقال لاجئ سوري للجزيرة نت عبر الهاتف إن الأم كانت خارج الغرفة عندما شب الحريق، وقد نجا معها طفل واحد، فيما جرى إخراج بقية أفراد العائلة بعد أن التهمتهم النيران عن طريق الدفاع المدني لأردني.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن الناطق الإعلامي في مديرية الدفاع المدني العقيد فريد الشرع أن فرق الدفاع المدني بالرمثا استطاعت السيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى "الكرافانات" المجاورة، موضحا أن الحريق "ناتج عن وقوع مدفأة كاز".

وأضاف الشرع أن فرق الدفاع المدني قامت بتقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين، ومن ثم تم نقلهم إلى مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي ومستشفى الرمثا الحكومي، وحالتهما العامة حروق من الدرجة الأولى والمتوسطة، كما تم إخلاء الوفيات إلى مستشفى الرمثا الحكومي.

يشار إلى أن مخيم حديقة الملك عبد الله المؤسس في الرمثا يقيم فيه 930 لاجئا سورياً، غالبيتهم من درعا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة