المعارضة اللبنانية والاتحاد العمالي يدعوان إلى إضراب عام   
السبت 1428/1/2 هـ - الموافق 20/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)

المعارضة دعت إلى إقفال وإضراب عام بعد تجاهل حكومة السنيورة مطالبها (الفرنسية-أرشيف)

دعت المعارضة اللبنانية -التي يقودها حزب الله وحلفاؤه- والاتحاد العمالي العام اليوم إلى إضراب عام الثلاثاء المقبل احتجاجا على الحكومة وسياساتها الاقتصادية.

وقال بيان المعارضة "بمواجهة تصلب وتعامي الفريق الانقلابي المتحصن خلف أسوار السرايا الحكومية، ما عاد أمام المعارضة الوطنية غير اللجوء مرة أخرى إلى قاعدتها الشعبية متوسلة عبرها وسائل تصعيد الاحتجاج السلمي والديمقراطي".

وأضاف البيان أن المعارضة تدعو اللبنانيين إلى "التعبير الصادق الحر عن خياراتهم الوطنية والسياسية بالإضراب والإقفال يوم الثلاثاء المقبل".

ويتوقع أن يصيب الإضراب البلاد بشلل كامل يشمل المرافق الأساسية الكبرى كالمرفأ والمطار الدولي وذلك قبل يومين من مؤتمر باريس الذي يتوقع رئيس الوزراء أن يجلب مليارات الدولارات لدعم اقتصاد البلاد المتدهور.

وجاء تحرك المعارضة بعد مؤتمر تلويح الأمين العام للحزب حسن نصر الله بتصعيد تحرك المعارضة الذي بدا مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي باعتصام مفتوح أمام مقر الحكومة وسط بيروت بهدف إجبارها على منح صوت مؤثر للمعارضة أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

بموازاة ذلك أصدر الاتحاد العمالي العام بيانا دعا فيه إلى الإضراب في ذات اليوم استكمالا لتحرك بدأه الأسبوع الماضي لإسقاط الورقة الاقتصادية التي أعلنها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قبل مؤتمر باريس/3 للدول المانحة.

وقال بيان الاتحاد "لنكن معا لإسقاط برنامج الحكومة الإفقاري والذي سيؤدي إلى زيادة الضرائب والرسوم ومنها الضريبة على القيمة المضافة وزيادة أسعار المحروقات ومضاعفة فاتورة الكهرباء".

نصر الله قال في مقابلة أمس إن المعارضة قوية ومتماسكة وفعالة(الفرنسية)
خطوات متصاعدة
وكان أمين عام حزب الله حسن نصر الله قد ذكر -في حديثة لقناة المنار المملوكة للحزب- أن خطوات المعارضة المقبلة والمتسارعة والمتصاعدة بشكل كبير ومهم قد تؤدي إلى نتائج حاسمة.

وأكد نصر الله -في المقابلة المسجلة- أن "المعارضة متماسكة وقوية وفعالة وتمشي باتجاه هدفها، وسيجد كل العالم أن الحكومة اللادستورية الحالية لا تستطيع أن تحكم لبنان".

ومضى قائلا "الآن هناك شلل في السلطة في لبنان كيف يمكن أن يدار البلد. المكابرة لا تجدي نفعا في نهاية المطاف، أنا واثق بأن المعارضة سوف تتمكن من تحقيق هدفها. ما علينا إلا أن نواظب وأن نثابر وأن نواصل العمل وسوف نصل إلى هذا الهدف حكما".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة