جماعة حقوقية إسرائيلية تطالب باستقالة رئيس الأركان   
الأحد 1425/10/16 هـ - الموافق 28/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
بتسليم أثارت الحملة ضد يعلون بعد إدانة ضابط أفرغ رشاشه في جثة طفلة بقطاع غزة (الفرنسية)

طالبت جماعة إسرائيلية لحقوق الإنسان اليوم باستقالة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي موشيه يعالون بسبب ما وصفته بسياسة الحصانة التي يتمتع بها الجيش الإسرائيلي في قضايا مقتل المدنيين الفلسطينيين.

ونشر مركز "بتسليم" إعلانات في الصحف المحلية طرح فيها عشرة أسئلة على يعالون حول قواعد القتال التي يتبعها الجيش الإسرائيلي في الأراضي المحتلة وغياب المساءلة والأحكام غير المناسبة التي تصدر على الجنود الذين يقتلون مدنيين.

وكان السؤال الأخير لرئيس هيئة الأركان هو "هل تنوي الاستقالة؟". كما سأل بتسليم يعالون "هل صحيح أن هناك مناطق تدمير في قطاع غزة يتلقى فيها الجيش أوامر بقتل أي شخص حتى لو كان لا يهدد حياة الجنود؟".

وجاءت الحملة الإعلامية بعد أيام قليلة من إصدار محكمة عسكرية إسرائيلية حكما بإدانة ضابط اتهمه جنوده بإفراغ سلاحه في جثة طفلة فلسطينية. وكانت تحقيقات للجيش قد برأت هذا الجندي.

محادثة مسجلة
وكانت القناة الثانية الإسرائيلية قد بثت محادثة بين الضابط وعدد من الجنود سجلها راديو الجيش الإسرائيلي وقت وقوع إطلاق النار قال فيها "أي شيء يتحرك في المنطقة حتى لو كان عمره ثلاث سنوات يجب أن يقتل".

وسألت جماعة "بتسليم" يعالون عن السبب في أن 1369 مدنيا فلسطينيا أعزل قتلوا على يد الجنود الإسرائيليين منذ بداية الانتفاضة في الوقت الذي لم توجه فيه تهمة إطلاق النار بشكل غير قانوني إلا لـ22 جنديا أدين واحد منهم فقط. وقال المركز إن 529 طفلا فلسطينيا كانوا من بين المدنيين القتلى.

وصرحت ساريت ميخائيلي المتحدثة باسم بتسليم بأن هذه هي أول مرة تنشر فيها مثل هذه الإعلانات "لأن الوضع أصبح لا يطاق وعدد القتلى من المدنيين ارتفع بشكل متزايد دون إجراء أي تحقيق جدي من قبل الجيش".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة