مقتل 30 عسكريا بسيناء والجيش يلاحق المنفذين   
الجمعة 1/1/1436 هـ - الموافق 24/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)

قتل نحو ثلاثين عسكريا مصريا في هجومين منفصلين (شمال سيناء بينما بدأ الجيش عملية كبيرة في المنطقة بحثا عن منفذي الهجوم الذي استهدف حاجزا عسكريا بمدينة العريش، ويعتبر الأعنف منذ عدة شهور.

ففي الهجوم الأول، قتل 26 من قوات الأمن وجرح 24 آخرون عندما هاجم "انتحاري" بسيارة مفخخة حاجزا للجيش في كرم القواديس في منطقة الخروبة قرب مدينة العريش (شمال سيناء)، وفي أعقاب ذلك هاجم مسلحون مجموعة من قوات الأمن جاءت لإجلاء الضحايا.

وتتوقع مصادر طبية أن يرتفع عدد القتلى بسبب "خطورة الكثير من الإصابات" في العملية التي أسفرت أيضا عن تدمير مدرعتين للجيش بشكل تام.

ونقلت مصادر للجزيرة أن الإنترنت والاتصالات قُطعت عن شمال سيناء بعد الانفجار، بينما عززت قوات الأمن وجودها في محيط الهجوم بمنطقة الخروبة التي تقع شمال شرق العريش على الطريق بين هذه المدينة ورفح على الحدود مع قطاع غزة.

وقد بدأ الجيش المصري عملية عسكرية كبيرة في المنطقة بحثا عن مدبري الهجوم، بينما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي مجلس الدفاع إلى الانعقاد الليلة لبحث تداعيات ذلك الهجوم الذي يعتبر الأكبر منذ مقتل 22 جنديا في هجوم ضد نقطة لحرس الحدود قرب الفرافرة في صحراء مصر الغربية (جنوب غرب القاهرة) في 19 يوليو/تموز الماضي.

وقالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات وقعت بين جنود مصريين ومسلحين بناحية معسكر الأحراش قرب مدينة رفح.

وفي عملية منفصلة، قالت مصادر أمنية إن ثلاثة من قوات الأمن المصرية قتلوا في هجوم في شبه جزيرة سيناء. وأوضحت المصادر أن مسلحين أطلقوا النار على قوات الأمن بنقطة أمنية في مدينة العريش.

ويأتي الهجومان -وما تلاهما من اشتباكات- في وقت يشهد تزايدا ملحوظا في هجمات المسلحين ضد قوات الأمن في سيناء التي شهدت الأحد الماضي مقتل سبعة جنود وإصابة أربعة آخرين في هجوم بقنبلة استهدف مدرعة للجيش في مدينة العريش، كما قتل اثنان من الشرطة قبل ذلك بيومين.

وتشهد شبه جزيرة سيناء باستمرار هجمات دامية ضد قوات الأمن من الجيش والشرطة، مما أدى إلى سقوط مئات القتلى، وقد تبنى تنظيم "أنصار بيت المقدس" معظم هذه الهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة