توليدو يتحدث عن مؤامرة لإسقاط الديمقراطية في بيرو   
الأحد 1422/9/2 هـ - الموافق 18/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أليخاندرو توليدو
هاجم رئيس بيرو أليخاندرو توليدو ما وصفه بمؤامرة لزعزعة استقرار الديمقراطية الجديدة في بلاده، واتهم من وصفهم بأشخاص تورطوا في فضائح فساد في الماضي بتدبير المؤامرة المزعومة في محاولة لإنقاذ أنفسهم.

وأضاف توليدو في حوار مع محطة RBB الإذاعية "توجد عملية محكمة لتقويض هذه الديمقراطية الثمينة".

وسئل توليدو الذي تولي السلطة في يوليو/ تموز الماضي عما إذا كان يعني وجود مؤامرة فقال "ليس لدي أدني شك". وأضاف أن مدبري هذه المؤامرة أشخاص تورطوا في فضائح الفساد التي أسقطت الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري في محاولة "لأن ينجو بأنفسهم".

ولم يقدم توليدو أدلة أو تفاصيل حول المؤامرة المفترضة ولكن حكومته التي تتعرض لانتقادات بسبب عدم تنفيذها وعودا أطلقتها إبان الحملة الانتخابية بتوفير فرص عمل واجهت أكثر من مرة الانتقادات بالحديث عن محاولات غامضة لتقويض الديمقراطية.

ووصل فوجيموري الذي حكم بيرو من عام 1990 حتى عام 2000 إلى طوكيو في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في ذروة فضيحة فساد ضخمة تفجرت عندما سجل شريط فيديو لرئيس مخابراته فلاديمير مونتسينوس وهو يقدم رشوة مالية لعضو بالكونغرس البيروفي لضمان تأييده مواقف حكومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة