اسئتناف محادثات بكين والخلافات الأميركية الكورية قائمة   
الخميس 1427/12/1 هـ - الموافق 21/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)

الخلافات ما زالت قائمة رغم الجلسات الثنائية والموسعة المتعددة (الفرنسية)

أجرت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية محادثات جديدة في بكين على هامش المفاوضات السداسية بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ التي تجري في العاصمة الصينية.

وأشارت أنباء إلى أن وفدا أميركيا أجرى محادثات داخل مقر سفارة كوريا الشمالية بشأن الخلافات حول العقوبات المالية استكمالا للقاء الأول أمس الثلاثاء في مقر السفارة الأميركية.

واستأنف رؤساء الوفود الستة المفاوضات ولم ترد أنباء عن تحقيق تقدم ملموس حتى الآن في جهود إقناع الشماليين بالتخلي عن برنامج التسلح النووي.

وقال المفاوض الأميركي كريستوفر هيل قبيل الاجتماع للصحفيين "في هذه المرحلة لا أريد أن أقول ما إذا كنت متفائلا أو متشائما لا أعرف متى سننتهي وماذا سنحقق؟".

وأوضح أنه عرض على نظيره الكوري الشمالي كيم كي غوان في الاجتماع الثنائي أمس الثلاثاء عدة مقترحات لكنه لم يتلق ردا. وحث جميع الوفود على العمل بجدية لمعالجة كل التفاصيل الأساسية لتفادي خطر انهيار المحادثات.

وقال كبير مفاوضي كوريا الجنوبية تشون يونج وو إن واشنطن قدمت اقتراحا رسميا تفصيليا محددا لكنه لم يوضح محتواه، وقال إن مواقف كوريا الشمالية والأطراف الأخرى ما زالت متباعدة.

المفاوض الكوري الشمالي كيم كي غوان(وسط) أصر على مطالب بلاده (الفرنسية)
مطالب الشماليين
وكان المفاوض الكوري الشمالي قد أعلن الاثنين الماضي شروطا جديدة لبلاده لتحقيق تقدم في المحادثات. فإلى جانب رفع العقوبات المالية الأميركية طالبت بيونغ يانغ برفع عقوبات مجلس الأمن التي فرضت عليها في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي إثر تجربتها النووية.

كما طالب الوفد الشمالي أيضا بمساعدة غربية لبلاده في الحصول على مفاعل نووي لتوليد الطاقة وبأن تتخلى واشنطن عن "سياساتها العدائية".

من جهته رفض رئيس الوفد الياباني في المحادثات جينشيرو ساسي هذه المطالب، وقال إن المحادثات فشلت حتى الآن في تضييق هوة الخلاف.

وقد واتهمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الولايات المتحدة بالتآمر على الإضرار بها قائلة إن واشنطن وكوريا الجنوبية تخططان لمناورات حربية في إطار خطة لمهاجمتها.

واعتبرت صحيفة رودونج سينمون اليومية أن هناك مخططا أميركيا "للتفاوض في الواجهة والانخراط في خطط استفزاز عسكرية في الخلف". وقالت إنه لا يمكن الوثوق بواشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة