علاوي يتمسك بموعد الانتخابات وتوتر بالموصل   
الخميس 1425/11/12 هـ - الموافق 23/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:20 (مكة المكرمة)، 8:20 (غرينتش)

علاوي والعاهل الأردني بحثا ملف الانتخابات العراقية (الفرنسية)

وصل رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إلى العاصمة الأردنية عمان وأكد من هناك أن الانتخابات التشريعية في بلاده ستجرى في موعدها المقرر نهاية الشهر القادم ولا توجد أي نية لتأجيلها رغم تصاعد موجة الهجمات.

وعقد علاوي فور وصوله لقاء مع العاهل الأردني الملك عبد الله لبحث هذه المسألة. كما ينتظر أن يلتقي علاوي بشخصيات عراقية مقيمة في عمان لبحث توسيع مشاركة العراقيين في الانتخابات المرتقبة.

وكانت شخصيات عراقية في الأردن أعربت عن استيائها مما وصفته بعدم جدية علاوي في إجراء حوار مع جهات تعارض الوجود الأميركي في العراق، قائلة إن لقاءاته اقتصرت على شخصيات مقربة منه ومن حزبه الوفاق الوطني.

وتقوم المنظمة الدولية للهجرة بالترتيب لبرنامج سيطبق في 14 دولة منها الأردن لمساعدة العراقيين المقيمين في الخارج على التصويت في الانتخابات. وتتوقع المنظمة مشاركة نحو مليون عراقي في الانتخابات في الخارج.

الوضع الميداني

جسور الموصل أغلقت بعد الانفجار الذي استهدف القاعدة الأميركية (الفرنسية)

وتأتي زيارة علاوي للأردن بعد يوم من التفجير الذي استهدف قاعة للطعام في أكبر قاعدة أميركية في مدينة الموصل شمالي العراق وأسفر عن مقتل 20 أميركيا وإصابة عشرات آخرين أغلبهم من الأميركيين.

وقد أغلقت القوات الأميركية أحياء كاملة في المدينة وشنت حملة دهم وتفتيش مكثفة في المنازل داخل المدينة بحثا عن منفذي الهجوم.

وأصدر محافظ الموصل دريد كشمولة قرارا بحظر استخدام الجسور الخمسة في المدينة تحت طائلة إطلاق النار. وبينما أفادت شبكة أي.بي.سي التلفزيونية الأميركية بأن التفجير كان هجوما انتحاريا، بدأ الجيش الأميركي تحقيقا لمعرفة أسباب التفجير الذي يعد الأكثر دموية منذ إعلان الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الكبرى بالعراق في الأول من مايو/أيار عام 2003.

وفي تطور آخر قتل شرطي عراقي ومسلح فجر اليوم في هجوم نفذته الشرطة ضد معاقل المسلحين في مدينة النجف جنوب بغداد بعد يومين من تفجير دموي في المدينة خلف 52 قتيلا. وتم توقيف أربعة أشخاص خلال المداهمات التي اعقبت الهجوم.

وفي منطقة أبو غريب غربي بغداد علمت الجزيرة من مصادر طبية أن خمسة عراقيين من عائلة واحدة قتلوا وأصيب اثنان آخران في هذه المنطقة عندما مرت السيارة التي كانوا يستقلونها فوق عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق زراعي.

من جهة أخرى قام رئيس الوزراء البولندي مارك بيلكا يرافقه وزير الدفاع يرزي سماجينسكي اليوم بزيارة القوات البولندية المنتشرة في الديوانية جنوبي العراق قبيل أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

ملف الرهائن
الصحفيان الفرنسيان غادرا العراق بعد احتجاز دام لأكثر من أربعة أشهر (أرشيف-الفرنسية)  
في هذه الأثناء توجهت طائرة فرنسية تقل الرهينتين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو يرافقهما وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه اليوم إلى فرنسا بعد أن أقلعت من مطار جنوب قبرص.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران أن حكومته لم تدفع أي فدية للخاطفين في العراق مقابل إطلاق سراح الرهينين الفرنسيين اللذين كانا محتجزين من قبل جماعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق.

وقد أفرجت هذه الجماعة عن الصحفيين في العراق بعد أكثر من أربعة أشهر من الاحتجاز وذلك لعدم كفاية الأدلة على جاسوسيتهما، كما أكد بيان للجماعة نشر على الإنترنت حصلت الجزيرة على نسخة منه.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة