واشنطن: لا تغيير في السياسة إزاء العراق بعد الانتخابات   
الثلاثاء 1427/10/16 هـ - الموافق 7/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:03 (مكة المكرمة)، 9:03 (غرينتش)

تناولت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء عدة مواضيع، كان أبرزها الطمأنة الأميركية للعراقيين بعدم التغيير في مسار السياسة الأميركية إزاء العراق بصرف النظر عن نتائج الانتخابات الأميركية، كما تحدثت عن فصل ضابط مسلم بريطاني من الشرطة، دون أن تغفل التعليق على الانتخابات الأميركية.

"
واشنطن طمأنت القادة في العراق وأكدت لهم أنه لا يوجد ما يستدعي قلقهم من تغيرات دراماتيكية في سياسة البلاد كنتيجة للانتخابات الأميركية
"
خليل زاد/فاينانشال  تايمز
تطمينات أميركية
قال السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاد لصحيفة فاينانشال تايمز إن واشنطن طمأنت القادة في العراق وأكدت لهم أنه لا يوجد ما يستدعي قلقهم من تغيرات دراماتيكية في سياسة البلاد كنتيجة للانتخابات الأميركية.

وأضاف زاد أن "الرئيس طالبهم بأن لا يعيروا اهتماما لذلك، فهو سيبقى الرئيس الأعلى ومهندس السياسة الخارجية الأميركية بصرف النظر عن نتائج الانتخابات".

وقلل السفير الأميركي من أهمية التقارير التي تشير إلى التوتر بين السفارة الأميركية والحكومة العراقية، وقال إنه يرحب بتصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي تنطوي على حقه في السيطرة على القوات الأمنية العراقية.

وتابع أن السياسيين العراقيين كانوا يعملون لحل بعض القضايا الجوهرية التي قسمت الكتل الإثنية والطائفية الكبيرة.

وقال أيضا إن القادة العراقيين في حاجة ماسة لاتخاذ خطوات سريعة من أجل التوصل إلى تسويات تسهم في منحهم دعم المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن "صبر الدول التي يمكن أن تساعدهم آخذ في النفاد".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفض الكشف عن اسمه ترجيحه تخلي خليل زاد عن منصبه كسفير لبلاده في بغداد في الأشهر القليلة المقبلة.

طرد ضابط مسلم
ذكرت صحيفة ذي إندبندنت أن ضابطا مسلما في شرطة العاصمة البريطانية شرع في إجراءات رفع قضية تتعلق بالتمييز العنصري والديني ضد الجهة التي يعمل لديها، بعد أن تمت تنحيته من عمله كحارس أمن يوفر الحماية لأصحاب المقامات الرفيعة ومنهم رئيس الوزراء توني بلير.

وقالت الصحيفة إنه تم إبلاغ أمجد فاروق (39 عاما) بأنه يشكل تهديدا للأمن الوطني وذلك لأن أطفاله يرتادون مسجدا لشيخ يشتبه بصلته مع جماعة إرهابية.

كما قيل للضابط بأن وجوده قد يقلق الأجهزة السرية الأميركية التي تعمل عن قرب مع قسم الحماية التابع لجهة عمله.

وعلقت الصحيفة قائلة إن قضية فاروق تثير مخاوف أخرى حول التعامل مع ضباط الحماية المسلمين الذين يعملون في قوة الشرطة، مستشهدة بواقعة مشابهة حين مُنع ضابط الحماية ألكسندر باشا الذي ينحدر من أصول لبنانية من حراسة السفارة الإسرائيلية الشهر الماضي لدى اندلاع الحرب على لبنان، وذلك لأن عائلته ذات صلة مع لبنان.

"
إذا ما أظهر الديمقراطيون عدم كفاءتهم أو تعاونهم في الكونغرس، فإن ذلك قد يحسن من فرص المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2008
"
ديلي تلغراف

زلة الديمقراطيين
تحت هذا العنوان خصصت صحيفة ديلي تلغراف افتتاحيتها للحديث عن الانتخابات النصفية التي ستجرى في الولايات الأميركية اليوم، وقالت إن الشعور السائد بأن إدارة الرئيس جورج بوش فقدت السيطرة في العراق ساهم في تراجع شعبية الجمهوريين وإلحاق الخزي بالرئيس.

ولكن الحماس للديمقراطيين -الذين أخفقوا في تأمين خطة حقيقية بديلة للتعاطي مع الفوضى في العراق- يبدو أنه آخذ في الانحسار كما ذكرت الصحيفة.

وقالت إن الحكم بالإعدام على الرئيس العراقي صدام حسين ربما يرفع من أسهم الجمهوريين ويحسن من الإقبال عليهم.

ورجحت أن يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ في حين سيكون مجلس النواب دون شك تحت هيمنة الديمقراطيين، مما يجعل نانسي بيلوسي وهي من اليسار المتشدد في الحزب الديمقراطي، رئيسة للبرلمان، ويسمح لها بتعيين رؤساء اللجان التابعة للكونغرس، الأمر الذي قد يخلق شللا تشريعيا في واشنطن.

وقالت الصحيفة إنه إذا ما أظهر الديمقراطيون عدم كفاءتهم أو تعاونهم في الكونغرس، فإن ذلك قد يحسن من فرص المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2008.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة