اختبار جديد لكشف فيروس سرطان الرحم   
الجمعة 11/10/1424 هـ - الموافق 5/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الاختبار الجديد يكشف فيروسات سرطان الثدي بشكل أفضل (أرشيف-رويترز)
توصل باحثون إلى اختبار جديد أكثر فعالية في رصد فيروس له علاقة بمعظم حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وأوصى علماء في مركز أبحاث السرطان التابع لجمعية خيرية بريطانية باستخدام اختبار رصد فيروس الورم الحليمي ويعرف باسم "إتش.بي.في" باعتبار الاختبار الجديد أكثر حساسية من الاختبار الحالي في كشف المرض.

وقال الأستاذ الجامعي جاك كوزيك وهو من العلماء البارزين في علم الأوبئة بالمركز "نتائجنا مبشرة جدا ويجب إجراء تجربة لمعرفة كيفية إدماج الاختبار الجديد في برامج اكتشاف سرطان عنق الرحم الحالية".

وأضاف كوزيك في بيان اليوم الجمعة "كنا نعرف منذ عقود أن فيروس الورم الحليمي هو السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم. والآن نعرف أن لدينا اختبارا يمكنه أن يرصد بدقة كبيرة فعليا وجود المرض".

وفي التجربة التي أجريت على 11 ألف امرأة في بريطانيا وجد كوزيك وزملاؤه أن اختبار كشف فيروس الورم الحليمي الذي طورته شركة ديجين كورب الأميركية، كشف 97% من الحالات غير العادية مقابل 76% في الاختبار القديم. ونشر الباحثون نتائج تجاربهم في دورية لانسيت الطبية.

والإجراءات التي تتخذ في الاختبارين واحدة حيث تنزع عينة من خلايا عنق الرحم. لكن بدلا من البحث عن الخلايا غير الطبيعية في الاختبار القديم الذي يحتاج لفنيين مدربين فإنه في اختبار "إتش.بي.في" الجديد يجري البحث عن نوع من الحمض النووي (DNA) للفيروس.

وقال الأستاذ الجامعي بيتر ساسيني الذي شارك في الدراسة في مقابلة "اختبار (إتش.بي.في) قاطع. أنت تحصل على نتيجة، إما أسود أو أبيض. ولا يحتاج إلى تقييم بشري، كما أنه أكثر حساسية بكثير".

وفيروس الورم الحليمي مرتبط بالغالبية العظمى من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وتمثل الإصابة بسرطان عنق الرحم ثاني أكبر حالات إصابة بالسرطان بين النساء في أنحاء العالم بعد سرطان الصدر.

وكانت بريطانيا قد واجهت سلسلة مشاكل في برنامجها للكشف عن سرطان عنق الرحم في السنوات الأخيرة. وتوفيت نساء أو أصبحن في حاجة للعلاج أو للجراحة بعد إهدار فرصة الكشف المبكر للمرض بسبب خطأ بشري.

ويتم الإبلاغ عن 470 ألف حالة إصابة جديدة كل عام 80% منها في دول العالم النامي. وإذا اكتشفت وشخصت الإصابة بمرض السرطان مبكرا تكون فرص النجاة مرتفعة جدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة