حائزون على نوبل يزورون كوريا الشمالية   
السبت 1/8/1437 هـ - الموافق 7/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)

زارت مجموعة من الشخصيات الحائزة على جوائز نوبل كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، رغم اعتراضات كوريا الجنوبية، وقالت تلك الشخصيات إنها تريد مدّ غصن زيتون عبر استخدام الدبلوماسية الأكاديمية غير السياسية.

ووصلت الشخصيات الثلاث الحائزة على نوبل إلى بيونغ يانغ في 29 أبريل/نيسان الماضي، وهم الإسرائيلي أهارون تشيخانوفير الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2004، والنرويجي فين كيدلاند الحائز على نوبل في الاقتصاد عام 2004، والإنجليزي ريتشارد روبرتس الحائز على نوبل في الطب عام 1993.

وجاءت الزيارة في إطار برنامج يغطي بشكل أساسي العلاقات الأكاديمية في نخبة من الجامعات الكورية الشمالية في بيونغ يانغ تحت إشراف مؤسسة السلام الدولية التي مقرها في فيينا.

وقال الرئيس المؤسس لمؤسسة السلام الدولية أوفي مورافيتز للصحفيين في بكين بعد العودة من بيونغ يانغ إنه قبل الذهاب إلى هناك التقى سفير كوريا الجنوبية في بانكوك، حيث يوجد المكتب الآسيوي لمؤسسة السلام الدولية.

وأضاف مورافيتز "طلب منا السفير الكوري الجنوبي تأجيل زيارتنا إلى ما بعد مؤتمر الحزب
(حزب العمال الكوري الشمالي)، ولكن لم يُطلب منا إلغاء الزيارة، ولذلك أوضحنا أننا سنمضي قدما في الزيارة ولم تتصل بنا الحكومة الأميركية قط".

وفي بيونغ يانغ، لم تلتق المجموعة خلال الزيارة ساسة كوريين شماليين كبارا، وقال موارفيتز إن المجموعة قامت بالزيارة من أجل مناقشة قضايا طبية واقتصادية وليست قضايا نووية.

من جانبه، قال تشيخانوفير "لم نأت لانتقادهم ولم نأت كي نسأل عن معني الديمقراطية في نظرهم، فقد جئنا للتحدث وتبادل الحوار مع الطلاب"، مشيرا إلى أنه لم يسأل عن أي شيء له صلة بالقضية النووية.

وتعد كوريا الشمالية معزولة إلى حد كبير عن العالم الخارجي؛ بسبب العقوبات الدولية الشاملة التي فُرضت عليها بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، وأجرت بيونغ يانغ اختبارا لرابع قنبلة نووية في يناير/كانون الثاني الماضي، وتجارب صاروخية أثارت انتقادات واسعة.

وتفرض الحكومة الكورية الشمالية -التي تخشى من التأثير الخارجي- قبضة صارمة على ما يعرفه شعبها عن العالم الخارجي وتفاعله مع الأجانب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة