المعارضة الباكستانية تشكك بأسباب مقتل قائد سلاح الجو   
الجمعة 1423/12/20 هـ - الموافق 21/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنديان باكستانيان يفحصان أحد أجزاء حطام الطائرة

شكك عدد من زعماء المعارضة الباكستانية بينهم زعيم الجماعة الإسلامية الباكستانية وعضو البرلمان قاضي حسين أحمد في الرواية الرسمية حول مصرع قائد القوات الجوية الباكستانية في حادث تحطم طائرة.

واعتبر هؤلاء أن للحادث صلة بمعارضة المارشال مصحف علي مير منح قواعد عسكرية لأية جهة أجنبية. كما طرحوا تساؤلات على سبب وجود قائد سلاح الجوي ونائبه على متن طائرة واحدة، مطالبين بفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث.

مصحف مير
وكان المارشال مصحف مير (55 عاما) قد لقي مصرعه مع 17 آخرين من كبار العسكريين، في حادث تحطم طائرة عسكرية بمنطقة كوهات قرب بيشاور المحاذية للحدود مع أفغانستان. وقد بدأت السلطات الباكستانية تحقيقا لمعرفة السبب الذي أدى إلى تحطم الطائرة. وأوضح مراسل الجزيرة أنه تم العثور على الصندوق الأسود للطائرة، وأن سلطات التحقيق تبحث جميع الفرضيات.

وقال المراسل إن من الصعب الآن ترجيح فرضية معينة لأسباب تحطم الطائرة من بين عدة احتمالات منها العوامل الفنية أو الطقس السيئ أو العمل التخريبي. وأضاف أنه من المبكر جدا تبرير الحادث بمعارضة القائد الباكستاني لوجود الجيش الأميركي ببلاده.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء ظفر الله خان جمالي أعربا عن صدمتهما وحزنهما، وقالا إن مقتل مير والضباط الآخرين يمثل خسارة كبيرة للبلاد.

وأشار مسؤولون عسكريون إلى أن قائد سلاح الجو الذي يشغل هذا المنصب منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2000 ومرافقيه كانوا في طريقهم إلى قاعدة كوهات الجوية، حيث كانوا يعتزمون قضاء عدة ساعات في عملية تفتيش سنوية قبل العودة إلى إسلام آباد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة