إسرائيل تسحب عددا من موظفي سفارتها بأوزبكستان   
الاثنين 1426/4/28 هـ - الموافق 6/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:20 (مكة المكرمة)، 11:20 (غرينتش)
محققون أوزبكيون يشاهدون حطام مبنى تعرض لهجوم بطشقند(رويترز-أرشيف)
سحبت إسرائيل 13 من العاملين غير الأساسيين من سفارتها بأوزبكستان، بسبب وجود ما وصفته بأنه خطر إرهابي محدد ضد هدف إسرائيلي.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريجيف إن العاملين أعيدوا إلى إسرائيل بعد مغادرة أوزبكستان مطلع الأسبوع. ورغم أن المتحدث الإسرائيلي تحدث عن خطر محدد فقد رفض تحديده.
 
ورغم هذا القرار سيبقى السفير الإسرائيلي هناك، كما أن السفارة تباشر عملها ولكن بالعاملين الأساسيين فقط. واعتبر المتحدث أن قرار نقل العاملين إلى إسرائيل اتخذ بمجرد أن "اقتنعت إسرائيل بأن هناك خطرا حقيقيا". وفي الشهر الماضي قتل حرس السفارة الإسرائيلية بالرصاص منفذ عملية انتحارية مشتبها به خارج السفارة في العاصمة الأوزبكية طشقند.
 
وكانت وزارة الخارجية الأميركية سمحت الأسبوع الماضي لأسر العاملين في سفارتها وغير الأساسيين بمغادرة أوزبكستان نتيجة ما قالت إنه احتمال شن هجمات على أهداف أميركية استنادا إلى معلومات استخباراتية.
 
ولم تذكر وزارة الخارجية الأميركية أيضا تفاصيل هذا الخطر، ولكنها قالت إن أنصار القاعدة وحركة أوزبكستان الإسلامية واتحاد الجهاد الإسلامي ينشطون في منطقة آسيا الوسطى.
 
وأوزبكستان حليف عسكري وثيق لواشنطن في حربها على ما يسمى بالإرهاب. كما تحتفظ الولايات المتحدة بقاعدة جوية داخل الجمهورية السوفياتية السابقة لاستخدامها في عمليات بالأراضي الأفغانية.
 
وسبق لاتحاد الجهاد الإسلامي أن أعلن مسؤوليته عن هجمات في العام الماضي استهدفت السفارتين الأميركية والإسرائيلية في طشقند. وتزايد الاستياء في أوزبكستان وسط اشتباكات دموية وقعت مؤخرا بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد نظام حكم الرئيس إسلام كريموف.
 
ويقول شهود إن نحو 500 شخص أغلبهم من المدنيين قتلوا يوم 13 مايو/ أيار عندما أخمدت قوات النظام تمردا في بلدة أنديجان. إلا أن السلطات الأوزبكية تنفي تلك التقارير قائلة إن عدد القتلى 173 وأغلبهم من "الإرهابيين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة