معارضة ألمانيا للعقوبات تعجل بضرب إيران   
الخميس 1428/9/2 هـ - الموافق 13/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:00 (مكة المكرمة)، 9:00 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم الخميس، فتناولت تقرير شبكة فوكس عن معارضة ألمانيا مزيدا من العقوبات على إيران وتوجه أميركا نحو التسريع بضربة عسكرية لها، وإحباط قوات الأمن الإسرائيلية هجوما "انتحاريا" قرب الحدود المصرية، وتلميحا سعوديا بعدم حضور قمة السلام القادمة في واشنطن.

تقرير فوكس
تحت عنوان "معارضة ألمانيا للعقوبات قد تحث الولايات المتحدة على مهاجمة إيران"، أوردت صحيفة جيروزاليم بوست تقريرا عن وكالة فوكس للأخبار أفاد بأن معارضة ألمانيا فرض المزيد من العقوبات على إيران قد دفعت الولايات المتحدة إلى الاقتراب أكثر من اتخاذ قرار بشأن ضربة عسكرية.

"
معارضة ألمانيا فرض المزيد من العقوبات على إيران قد دفعت الولايات المتحدة إلى الاقتراب أكثر من اتخاذ قرار بشأن ضربة عسكرية
"
تقرير فوكس/جيروزاليم بوست
وذكرت الصحيفة أنه وفقا للتقرير فإن قرار ألمانيا قد استنهض مسؤولين كبارا في الجيش الأميركي لمحاولة إقناع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التخلي نهائيا عن المسلك الدبلوماسي لمنع نووي إيران.

وأضاف التقرير أن أفضل توقيت لشن هجوم على إيران سيكون في غضون 8 إلى 10 أشهر، بعد أن يكون قد تم اختيار مرشحي الرئاسة من الديمقراطيين والجمهوريين، ولكن قبل بداية الحملة الرئاسية الرئيسية.

وأشار التقرير أيضا إلى أن الهجوم سيكون مكونا من إستراتيجيتين رئيسيتين: قطع مصدر الغاز الإيراني، الذي تأمل الولايات المتحدة أن يشكل ضغطا على الشعب الإيراني ليتخذ إجراء ضد حكومته، وقصف جوي لشل الدفاعات الإيرانية والسماح لقاذفات القنابل الأميركية بتدمير المرافق النووية.

وذكر التقرير أيضا أن المعارضين لضربة عسكرية يزعمون أن هجوما كهذا سيحتاج على الأقل إلى أسبوع من القصف المركز، وأنه سيؤخر البرنامج النووي الإيراني سنوات قليلة فقط.

وختمت جيروزاليم بوست بزعمين آخرين أتيا في التقرير احتج فيهما المعارضون بأن أي ضربة أميركية ستستفز إيران لمهاجمة إسرائيل وأن التخلي عن المسعى الدبلوماسي سيكون له تأثير سلبي على العراق والقوات الأميركية المتمركزة هناك.

إحباط هجوم
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت ما يعتقد أنه "مهاجم انتحاري" على الحدود المصرية وأحبطت بذلك "هجوما إرهابيا" في بئر سبع.

وأفادت الصحيفة بأن مصادر الشرطة أفصحت أمس بأن الانتحاري المزعوم قبض عليه بالقرب من الحدود المصرية وفي حوزته حزام ناسف.

وقالت إن المشتبه فيه اعترف أثناء استجوابه بأنه يعمل مع لجان المقاومة الشعبية، وما زالت الحادثة قيد التحقيق ولم يؤذن بنشرها حتى الآن.

ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر عسكرية أن المؤسسة الأمنية لديها ثماني إشارات محددة لهجمات إرهابية محتملة خلال الاحتفال بأعياد رأس السنة اليهودية وعشرات الإشارات العامة الأخرى عن إطلاق نار وهجمات صاروخية وانتحارية ومحاولات خطف.

وختمت الصحيفة بأن وزير الدفاع إيهود باراك قرر فرض إغلاق كامل للضفة الغربية وقطاع غزة بدأ من صباح الأربعاء ويستمر حتى نهاية الاحتفالات.

غياب سعودي
نقلت صحيفة هآرتس عن أسوشيتد برس تصريحا لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس الأربعاء قال فيه إن بلاده قد لا تحضر مؤتمر سلام الشرق الأوسط الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش إذا لم يتطرق للقضايا الهامة.

"
السعودية أكدت عدم وجود فائدة في أي اجتماع أو مؤتمر سلام شامل لا يهتم بالقضايا الرئيسية، وشككت في حضورها من هذا المنطلق
"
هآرتس
وقال الأمير فيصل إن السعودية كانت قد طلبت الاطلاع على جدول أعمال القمة، لكنها لم تتلق أي رد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدول العربية أعربت عن قلقها من أن المؤتمر سيكون رمزيا بدون التطرق إلى أصعب قضايا الصراع العربي الإسرائيلي مثل وضع القدس واللاجئين الفلسطينيين.

ومن جهتها أكدت المملكة عدم وجود فائدة في أي اجتماع أو مؤتمر سلام شامل لا يهتم بالقضايا الرئيسية، وشككت في حضورها من هذا المنطلق.

وأفادت الصحيفة بأن تصريحات الفيصل أثارت شكوكا لدى زعماء المنطقة حول المؤتمر ومن بينهم الرئيس المصري حسني مبارك والملك عبد الله الثاني.

وأشارت هآرتس إلى مؤتمر وزراء الخارجية الذي عقد في القاهرة الأسبوع الماضي حيث طالب المؤتمرون بالعمل نحو إيجاد تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين بدلا من أن يكون المؤتمر مجرد عرض دبلوماسي.

وختمت الصحيفة بتصريح لدبلوماسي غربي قال فيه "إن فرصة النجاح الوحيدة للمؤتمر هي أن يخرج باتفاق مقبول لدى الطرفين"، وحذر من أن أي شيء أقل من ذلك سيؤدي إلى انهيار المؤتمر قبل انعقاده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة