CIA توسع التحقيق في تقاريرها عن أسلحة العراق   
الخميس 1424/9/27 هـ - الموافق 20/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وسعت وكالة المخابرات المركزية الأميركية تحقيقها في معلومات استخبارية بشأن العراق قبل الحرب، لمعرفة ما إذا كانت قد أغفلت مؤشرات على أن بغداد تخلصت من أسلحتها غير التقليدية قبل غزو العراق.

وقالت الصحف الأميركية إنه بناء على أوامر من مدير الوكالة جورج تينيت فإنه تم توسيع التحقيق هذا الأسبوع لفحص 20 مجلدا من معلومات تشمل مراقبات إلكترونية وصور أقمار تجسس وتقارير من مصادر بشرية.

وأشارت التقارير إلى أنه قبل توسيع التحقيق كان الفريق المؤلف من أربعة أعضاء من محللين سابقين بالوكالة يفحصون معلومات مخابرات قبل الحرب منذ أوائل هذا العام يركز عمله على بضعة مجلدات من تقارير المخابرات التي لم تستكمل.

وقالت صحيفة يو آس توداى إنه تم الكشف عن توسيع التحقيق بواسطة اثنين من مسؤولي المخابرات طلبا عدم نشر اسميهما، وأكده كذلك نائب المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية ورئيس الفريق المذكور ريتشارد كير.

ونقلت الصحيفة عن اثنين من مسؤولي المخابرات قولهما إن من الأهداف الرئيسية لتوسيع التحقيق البحث عن تقارير مخابرات قبل الحرب تشير إلى أن العراق ربما كان صادقا عندما قال إنه تخلص من أسلحة الدمار الشامل.

وذكرت الصحف الأميركية أن سبب القلق هو أن يكون محللو وكالة المخابرات المركزية قللوا من أهمية تلك التقارير أو تجاهلوها أو أغفلوها بسبب الافتراض السائد بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يخفي سرا ترسانة من الأسلحة المحظورة.

كما تراجع لجنتا المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب معلومات المخابرات قبل الحرب التي أشارت إلى أن بغداد لديها أسلحة دمار شامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة