فرنسا تطلق ورشة إقليمية لحوار الشعوب والثقافات   
السبت 1427/4/1 هـ - الموافق 29/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
تعتزم فرنسا إطلاق مبادرة إقليمية للحوار تحت عنوان "الورشة الثقافية: حوار الشعوب والثقافات"، وذلك على ثلاث مراحل زمنية في كل من باريس وإشبيلية والإسكندرية.
 
وتهدف المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى التصدي لخطر تنامي سوء الفهم والتعصب والخوف بين الشعوب والمجتمعات المدنية على ضفتي البحر الأبيض المتوسط وفق ما كشف عنه المسؤول عن المبادرة السفير الفرنسي جاك هونتزنجيه.
 
وأشار السفير هوتزنجيه -الذي كشف عن المبادرة على هامش مؤتمر الدوحة الرابع  للحوار بين الأديان الذي عقد هذا الأسبوع- إلى أنه يجري تنظيم هذه المبادرة بتعاون وثيق مع إسبانيا وبمساندة مصر.
 
وأضاف "يتعين إعطاء الكلمة للمؤرخين والتربويين والباحثين والمفكرين الجدد من على ضفتي المتوسط"، موضحا أنه مع مساندة وسائل الإعلام والإنترنت سيتمكن هؤلاء من مكافحة السلوكيات النمطية.
 
وطبقا لبيان يعرض للمبادرة فإن الورشة ستعمل لمدة عام ابتداء من أول لقاء سيعقد في باريس بين 13 و15 سبتمبر/أيلول 2006.
 
وبحسب البيان يعقد المؤتمر الثاني للورشة في مدينة إشبيلية الإسبانية في مبنى "مؤسسة الثقافات الثلاث" بين 7 و9 فبراير/شباط 2007، في حين ينعقد المؤتمر الثالث في الإسكندرية بمصر في حرم مكتبة الإسكندرية في يونيو/حزيران 2007.
 
ويسعى المنظمون إلى أن تصبح هذه الورشة "مفتوحة أمام مجتمعات دول المغرب  العربي وإسرائيل ودول الخليج والاتحاد الأوروبي وتركيا".
 
وشدد البيان على الطابع غير الحكومي للورشة مؤكدا أن هذا الأمر مركزي  ورئيسي لأنه سيخول الورشة أن تكون "شريكا مميزا مع المنظمات غير الحكومية  المتوسطية".
 
وتتركز موضوعات الورشة على "الذاكرة والواقع الديني والصور والكتابات والتعليم  والتحديث الاجتماعي والقيم المشتركة". وتهدف أيضا إلى الإجابة على قضايا وفرضيات صدام الحضارات وفقا للمبادرة الإسبانية التركية عن تحالف الحضارات.
 
وجاء في البيان أن الورشة الثقافية تستوحي أفكارها من الفصل الثالث من إعلان  برشلونة الذي يشدد على ضرورة تقدير وتقييم التفاهم بين الثقافات والحوار بين  المجتمعات المدنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة