أميركا تشعر بالذنب تجاه الآثار بعد فوات الأوان   
الثلاثاء 1424/3/6 هـ - الموافق 6/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال دبلوماسيون أمس الاثنين إن الولايات المتحدة تعتزم طرح قرار على مجلس الأمن هذا الأسبوع يطالب الدول بعدم السماح بدخول أي آثار عراقية إلى أراضيها وإعادة أي آثار تضبطها للمتحف.

ويأتي هذا الإجراء الذي من المرجح الموافقة عليه بعد أن تعرض المتاحف العراقية للنهب على مدار عدة أيام في أبريل/ نيسان إثر سقوط الرئيس صدام حسين، رغم وجود القوات الأميركية على مقربة منه مما جعل البعض يعتبرها متواطئة.

وبدأت الشرطة الدولية (الإنتربول) حملة عالمية للبحث عن الكنوز المسروقة وحذرت جامعي التحف من شراء كنوز فنية يشتبهون بأنها مسروقة, إلا أن الخبراء الذين يعتقدون أن من المحتمل أن تكون عصابات للجريمة المنظمة وراء بعض عمليات النهب يخشون من احتمال عدم استعادة الكثير من تلك الآثار.

وقال كويتشيرو ماتسورا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الذي دعا مجلس الأمن في الأسبوع الماضي لتبني قرار يحظر كل أشكال الاتجار في الكنوز العراقية المسروقة، قال إنه غير متفائل بخصوص احتمالات استعادة الكثير من الآثار المنهوبة حتى مع مساعدة المجلس, موضحا أنه منذ حرب الخليج في العام 1991 نهبت نحو أربعة آلاف أثر ثقافي ولم يستعد سوى 40 قطعة فقط.

ومن بين أنفس الكنوز المسروقة من المتحف الذي كان يضم آلاف القطع الأثرية النادرة التي تعود إلى عهود حضارات ما بين النهرين مزهرية وقيثارة تعودان إلى الفترة ما بين العامين 3000 و2500 قبل الميلاد وعهد الملوك السومريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة