المرشحون لتمثيل الديمقراطيين للانتخابات الأميركية 2008   
السبت 1428/12/27 هـ - الموافق 5/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:34 (مكة المكرمة)، 8:34 (غرينتش)
مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما (رويترز)

انطلقت انتخابات المجالس الحزبية تمهيدا لانتخابات الرئاسة الأميركية، ليستقر التنافس على تمثيل الحزب الديمقراطي بين ثماني شخصيات هي:

1- هيلاري كلينتون

نائبة عن نيويورك (60 عاما) وهي زوجة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون (1993-2001)، وترجح استطلاعات الرأي في أن تكون أول امرأة ترتقي سدة الرئاسة الأميركية، تتقدم على منافسيها الديمقراطيين بفارق كبير على الصعيد  الوطني، إثر جمعها أكبر قدر من التمويل لحملتها الانتخابية، كما يحيط بها فريق كبير من المستشارين المحنكين، وأما أقوى منافسيها فهو باراك أوباما في ولاية أيوا.

وينتقدها منافسوها إثر تأييدها عام 2002 لشن الحرب على العراق، لكنها الآن تؤيد الانسحاب من العراق دون تحديدها جدولا زمنيا. وتؤيد هيلاري كلينتون عقوبة الإعدام، وتشديد إجراءات الرقابة على الهجرة غير الشرعية، كما تدعو إلى توسيع نطاق الضمان الصحي على شاكلة النظام الذي سعى إليه بيل كلينتون.
 
 2- باراك أوباما

نائب عن إيلينوي (46 عاما)، ولد لأب من أصل كيني وأم أميركية من كنساس، وهو أول مرشح أسود يحظى بفرص جدية في الفوز بالرئاسة الأميركية في حال رشحه حزبه.

كان نجم المؤتمر الديمقراطي عام 2004 إذ لمع بخطاب أثار تأييدا قويا بين المندوبين.

عارض أوباما الحرب على العراق، ومن أخطر منافسيه هيلاري كلينتون.

ويحظى أوباما بدعم أوبرا وينفري -إحدى ألمع نجوم التلفزيون الأميركي- واختار كلمة "الأمل" شعارا لحملته.
 
3- جون إدواردز
 
نائب سابق عن كارولينا الشمالية (54 عاما)، كان مرشح جون كيري لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية 2004.

يدافع إدواردز عن الطبقات الوسطى في البلاد، التي تعاني مصاعب اقتصادية، وتلقى دعم العديد من الاتحادات النقابية، ويندد باستمرار بظاهرة الأميركتين: أميركا الأثرياء، وأميركا الفقراء.

يؤيد إدواردز سحب القوات الأميركية من العراق، لكن تمويله أقل بكثير من تمويل منافسيه، وربما يضطر للخروج من السباق ما لم يثبت وجودا في الانتخابات التمهيدية.
 
4- بيل ريتشاردسون
 
حاكم نيو مكسيكو (59 عاما)، شغل منصب وزير الطاقة في عهد الرئيس بيل كلينتون ومندوبا لدى الأمم المتحدة. وإذا ما فاز بانتخابات الحزب فقد يكون أول رئيس من أميركا اللاتينية، لكن فرصته ضئيلة أو معدومة في ظل تفوق كلينتون وأوباما. وحاول ريتشاردسون توظيف خبرته الدبلوماسية في السياسة الخارجية لإعادة إطلاق حملته إثر اغتيال بينظير بوتو في باكستان.
 
5- جوزيف بيدن
 
نائب عن ديلاوير (64 عاما) ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، كما يعد من أقطاب الحزب القدامى، لكن فرصه في الفوز ضئيلة.

سبق أن أثار جدلا عندما وصف أوباما مطلع العام بأنه "أول أميركي من أصل أفريقي يتكلم بشكل صحيح وهو لامع ونظيف وظريف". لكنه اعتذر بعد ذلك للسيناتور أوباما الذي  بدوره غفر له هفوته.

6- كريستوفر دود

نائب عن كونيتيكت (63عاما) ورئيس اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ. وهو ابن توماس دود القاضي في محاكمة نورمبرغ للقادة النازيين، الذي لم يتمكن من البروز أثناء الحملة الانتخابية.

كما أقام في أيوا مع عائلته للتحضير للمؤتمرات الحزبية.
 
7- دينيس كوسينيتش
 
نائب عن أوهايو (60 عاما)، ويعتبر من بين الشخصيات الملفتة في صفوف الديمقراطيين، فهو يمثل الجناح اليساري من الحزب. كما يعد ناشطا متحمسا لوقف الحرب في العراق، وترشح لتمثيل حزبه في انتخابات 2004.
 
8- مايك غرافل
 
نائب سابق عن ألاسكا -أكبر المرشحين سنا (77 عاما)- من والدين كنديين يتحدثان الفرنسية، ويعد من دعاة السلام، كما أنه معارض للحرب على العراق، حيث يعتبرها خاسرة منذ اليوم الذي قرر فيه الرئيس الأميركي جورج بوش شنها. يشار إلى شعبيته الضئيلة بين الديمقراطيين، يذكر أنه لم يقم بحملة انتخابية ميدانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة