مهرجان قرطاج وعودة إلى الطرب الأصيل   
الأربعاء 1426/5/2 هـ - الموافق 8/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)
الفلكلور التونسي بأحد المهرجانات الثقافية (أرشيف)
قال منظمو مهرجان قرطاج الدولي أحد أعرق المهرجانات الفنية العربية إن المهرجان سيستعيد خلال الدورة المقبلة طابعه الطربي والإبداعي المميز، بعد تعرضه لانتقادات نتيجة ما وصف بغياب الفن الراقي.
 
وقال رؤوف بن عمر مدير مهرجان قرطاج الذي يستمر من 9 يوليو/ تموز حتى 15 أغسطس/ آب إن "الجديد في الدورة الـ41 من المهرجان هو الرجوع للقديم"، مضيفا أن أسماء يحترمها الجمهور التونسي ستشارك في مهرجان قرطاج هذا العام، منهم الفنان اللبناني مارسيل خليفة وعازف العود العراقي نصير شمة والمطربة السورية أصالة والمطربة التونسية لطيفة.
 
واعتبر بن عمر أن الجديد أيضا في هذه الدورة التي وصفها بالانتقالية هو الخروج بالمهرجان إلى عدة فضاءات إلى جانب المسرح الروماني لاحتضان سهرات طربية وعروض مسرحية وسينمائية وعروض لموسيقى الجاز وفن الأوبرا إضافة إلى الأمسيات الشعرية.
 
وسيحتضن فضاء نجمة الشمال نحو 20 عرضا مسرحيا بينما يستضيف أكروبليوم قرطاج الأمسيات الشعرية وفي مقدمتها أمسية لتكريم الشاعر الفلسطيني محمود درويش وسهرات مع لطفي بوشناق وسنية مبارك وعدة أسماء أخرى في قصر العبدلية بالمرسى، في حين سيكون ركح قرطاج مخصصا للسهرات الكبرى.
 
كما ستعقد على هامش المهرجان ندوات ثقافية وفكرية لأول مرة حول الموسيقى والمسرح يشارك فيها العديد من الباحثين والنقاد من تونس ومن خارجها، بالإضافة إلى السينما التي لن تغيب عن الدورة الـ41 للمهرجان إذ ستشارك فيه تسعة أفلام عالمية جديدة على الأقل.
 
ويعتبر العديد من الفنانين العرب مهرجان قرطاج إضافة إلى مهرجان جرش بالأردن بوابة حقيقية لمنحهم تأشيرة النجومية والشهرة في العالم العربي.
 
غير أن النقاد أجمعوا على أن المهرجان الذي كان له إشعاع وبريق استمر أكثر من ثلاثة عقود فقد صيته عندما شارك فيه فنانون وصفوا بأنهم لم يصلوا بعد إلى مستويات وتجارب فنية تؤهلهم لاعتلاء مسرحه.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة