الصحة العالمية تؤكد أربع إصابات بإنفلونزا الطيور بمصر   
الثلاثاء 1427/3/6 هـ - الموافق 4/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:59 (مكة المكرمة)، 22:59 (غرينتش)

السلطات المصرية تلجأ إلى البنك الدولي وأميركا للحصول على الدعم لمواجهة المرض (الفرنسية-أرشيف)

 
قال مسؤول بوزارة الصحة المصرية إن منظمة الصحة العالمية أكدت إصابة أربعة مصريين بإنفلونزا الطيور توفي اثنان منهم بسببه.
 
وأوضح نصر السيد أن نتائج الاختبارات وصلت أمس من منظمة الصحة العالمية في بريطانيا وأكدت إصابة الحالات الأربع.
 
وقد أرسلت الحكومة المصرية عينات من الأشخاص المشتبه في إصابتهم بالمرض إلى منظمة الصحة العالمية للحصول على تأكيد نهائي بالإصابة.
 
وكانت السلطات المصرية قد أعلنت ظهور حالتي إصابة بشرية جديدتين بمرض إنفلونزا الطيور ليرتفع عدد حالات الإصابة بهذا المرض بين المصريين إلى ثمانية من بينهم عامل مصري في الأردن.

وأوضح وزير الصحة المصري حاتم الجبلي أن الحالتين لشقيقتين (18 شهرا وستة أعوام) من إحدى قرى محافظة كفر الشيخ بشمال مصر أصيبتا أثناء لهوهما بطيور نافقة، وأن التحاليل أثبتت سلامة باقي أفراد الأسرة.

وكشف الجبلي عن أن الاتصالات التي تجريها بلاده مع الولايات المتحدة والبنك الدولي للحصول على دعم لمواجهة مرض إنفلونزا الطيور لم تسفر عن أية نتيجة، مشيرا إلى أن الجانبين رفضا تقديم مثل هذا الدعم بذريعة أن وضع مصر الاقتصادي جيد.

من ناحية أخرى قال الجبلي إنه سيلتقي خلال زيارته لباريس عددا من الاستشاريين الدوليين الذين اختيروا لوضع نظام جديد للتأمين الصحي بمصر يتم تقديمه لرئيس الحكومة في 18 أبريل/نيسان الحالي تمهيدا لعرضه على الرئيس حسني مبارك قبل بدء تنفيذه عام 2009.

وذكر أن هذا النظام يشمل توفير الرعاية الصحية لجميع المواطنين المصريين في كل مكان مع سداد اشتراكات سيتم تحديدها "مع إعفاء بعض الطبقات من سداد هذه الرسوم بالاتفاق مع وزارة التضامن الاجتماعي".

تقرير بريطاني
وتزامن الإعلان عن الإصابات الجديدة مع تحذيرات تقرير بريطاني سري من أن يحصد مرض إنفلونزا الطيور 350 وفاة في بريطانيا في حال تحور فيروس "H5N1" إلى شكل يمكنه من الانتقال بين البشر.

وقد صدر التقرير بعنوان "مواجهة وفيات جماعية في حال انتشار وباء إنفلونزا الطيور" عن وزارة الداخلية البريطانية في 22 مارس/آذار الماضي وذكرته صحيفة صنداي تايمز، واعتبر أن وفاة عدد كبير من الأشخاص قد يجعل من الصعب دفنهم على وجه السرعة.

وحذر من أن العملية قد تستغرق فترة تصل 17 أسبوعا لدفن الجثث أو إحراقها، مستحضرا ذكرى تفشي مرض الطاعون عام 1665.

ويتوقع التقرير في أفضل الأحوال وفاة 48 ألف شخص في إنجلترا ومقاطعة ويلز في حال انتشار الوباء لمدة 15 أسبوعا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة