الحزب الحاكم في باكستان يعلن فوزه بالانتخابات المحلية   
الأحد 1426/7/24 هـ - الموافق 28/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:52 (مكة المكرمة)، 0:52 (غرينتش)
نساء يدلين بأصواتهن في مدينة راولبندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد (رويترز)
أعلن حزب الرابطة الإسلامية الحاكم في باكستان فوزه مع حلفائه في الانتخابات المحلية التي شابها أعمال عنف خلفت 41 قتيلا وزهاء 800 جريح. لكن أحزاب المعارضة سارعت إلى الطعن في نتائج الانتخابات واتهمت الحزب الحاكم بعملية تزوير واسعة.
 
وقال وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أمس السبت إن حزب الرابطة الإسلامية والمرشحين المدعومين منه حققوا نتائج جيدة في انتخابات المجالس البلدية بعد منافسة شديدة، مشيرا إلى أن النتائج تظهر تجديد الثقة في الرئيس برويز مشرف وما وصفها بسياساته للاعتدال.
 
ووصف الوزير الباكستاني الانتخابات بأنها كانت "حرة ونزيهة وشفافة" ووصف مزاعم المعارضة بأنها حجة لتغطية هزيمتهم.
 
وتعتبر هذه الانتخابات -التي أجريت على مرحلتين وانتهت الخميس الماضي- اختبارا لمحاولات الرئيس الباكستاني تهميش الجماعات الإسلامية ودليلا على شعبيته قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الأول 2007.

وقالت لجنة الانتخابات من جانبها إنها مازالت في عملية فرز الأصوات، وإن النتائج الرسمية قد تصدر في وقت لاحق من اليوم الأحد.
 
إلا أن المعارضة وجهت سيلا من الاتهامات لإدارة اللجنة الانتخابية وقالت إنه لا يمكن إجراء انتخابات شفافة ونزيهة "في ظل دكتاتورية مشرف".
 
وقال حزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو إن الانتخابات "مزورة". وقال المتحدث باسم الحزب رضا رباني "هذه أكبر عملية تزوير تجري في تاريخ باكستان الانتخابي".
 
ورفض تحالف الأحزاب الإسلامية "مجلس العمل المتحد" نتائج الانتخابات. وقال نائب الأمين العام للمجلس لياقت بلوش إن النتائج تم التلاعب بها وإن مشاركة حزبه في الانتخابات جاءت لكشف "النظام الحاكم أمام العالم".
 
يذكر أن مشرف تسلم السلطة في باكستان بانقلاب أبيض على الحكومة التي كان يترأسها رئيس الوزراء السابق نواز شريف في أكتوبر/تشرين الأول عام 1999. ونظم آخر انتخابات عامة في عام 2002. ووعد بإجراء انتخابات عامة جديدة في 2007.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة