تشرين السورية تدعو المجتمع الدولي لدفع إسرائيل للسلام   
الثلاثاء 1425/11/3 هـ - الموافق 14/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)

رسائل السلام من سوريا لا تلقى صدى لدى إسرائيل
دعت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية اليوم السبت إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لاستئناف عملية السلام مع سوريا، مشددة في الوقت ذاته على أن فرص السلام لا تزال قليلة إن لم تكن معدومة بسبب الشروط التي تضعها حكومة أرييل شارون.

وقالت الصحيفة إن سوريا صادقة في رغبتها بصنع السلام العادل والشامل، وهي تنتظر إرادة دولية قادرة على ضمان إنجاز اتفاق سلام أولا وضمان التزام إسرائيل بهذا الاتفاق ثانيا.

واعتبرت الصحيفة أن السلام ليس معادلة كيميائية صعبة التحقيق إذا توافرت النيات الصادقة من كل الأطراف، وتساءلت: كم سيطول الانتظار؟ مجددة التأكيد على تمسك دمشق بنتائج المفاوضات السابقة مع إسرائيل.

"
سوريا صادقة في رغبتها بصنع السلام العادل والشامل، وهي تنتظر إرادة دولية قادرة على ضمان إنجاز اتفاق سلام وضمان التزام إسرائيل بهذا الاتفاق
"
وقالت تشرين إن ما تم إنجازه بين المفاوضين السوريين والإسرائيليين منذ العام 1991 وحتى 2000 لا يمكن تجاهله، وإلا فإن المفاوضين السوريين كانوا يتفاوضون مع أشباح.

وأضافت أن ما تم إنجازه كان كبيرا ومهما إلا أن حكومة شارون رفضت السلام أصلا ونسفت عمليا كل الجسور المؤدية إليه, مؤكدة أن من يتنكر لما كان قد وافق عليه سابقا لا يمكن الوثوق به لاحقا.

وختمت الصحفية قائلة إن حكومة شارون تضع الشروط لاستئناف المفاوضات بعدما أعلنت سوريا مجددا استعدادها التام لاستئناف العملية السلمية والعودة إلى طاولة المحادثات، غير أن الشيء الوحيد المؤكد حتى الآن هو أن فرص السلام لا تزال قليلة إن لم تكن معدومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة