منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تفتش منشأة باكستانية   
الثلاثاء 1424/2/27 هـ - الموافق 29/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محل لبيع الصحف في كراتشي وفي الوسط تظهر صحيفة ذي نيوز (أرشيف-رويترز)
أفاد مراسل الجزيرة في كراتشي أن فريق التفتيش التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكون من ثلاثة أشخاص هم مكسيكي وفلبيني وباكستاني، قد بدأ عمله بتفتيش مؤسسة السماد الكيمياوي التابعة للجيش الباكستاني في كراتشي.

وقال رئيس قسم أسلحة الدمار الشامل في الخارجية الباكستانية سلطان تيبو للمراسل إن بلاده لا تملك أسلحة كيميائية بتاتا، وإنه لا داعي للقلق من حدوث عملية التفتيش.

وقال تيبو إن المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها تقوم بالتفتيش على المعايير البيئية والصحية في مصنع فوجي جوردان للأسمدة المملوك للدولة في مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية وقام بعمليات تفتيش اعتيادية.

ونفى المسؤول الباكستاني أن يكون المفتشون على علاقة بمفتشي الأسلحة الكيمياوية أو أي علاقة بمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة كما ذكرت الصحف. وأضاف "لقد أطلعناهم على الإجراءات المتبعة من جانب شركة الأسمدة في ما يتعلق بالمسائل الصحية والبيئية".

وكانت صحيفة ذي نيوز الصادرة باللغة الإنجليزية قد ذكرت الأسبوع الماضي أن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تخطط لتفتيش مصنع الأسمدة بحثا عن أسلحة كيمياوية. ووفقا للمنظمة فإن كل دولة موقعة على معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية سوف يتم تفتيشها في مرحلة ما إذا ما كان لديها صناعة كيمياوية تمكنها من إنتاج بعض أنواع المواد السامة.

وقال سلطان تيبو إن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية قامت بـ1400 عملية تفتيش اعتيادي للمواقع الصناعية والعسكرية في العديد من الدول على مدى السنوات الست الماضية. وأوضح أن فريق المنظمة سوف يغادر باكستان مساء الثلاثاء بعد تقديم تقريره للسلطات الباكستانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة