مشاركون بمؤتمر المناخ يحذرون من الخطر المحدق بالأرض   
الأربعاء 1426/11/7 هـ - الموافق 7/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:14 (مكة المكرمة)، 1:14 (غرينتش)

الآلاف ينزلون لشوراع مونتريال بكندا إشعارا بمخاطر الاحتباس الحراري (رويترز)


يجتمع ممثلو ما يقارب 190 دولة في مدينة مونتريال بكندا في مؤتمر دعت إليه الأمم المتحدة لمناقشة الإجراءات الواجب اتخاذها مستقبلا لوضع حد لانتشار الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض.
 
ويشارك في هذا الاجتماع الذي بدأ نهاية الشهر الماضي ويعقد تحت عنوان "ثقب في السماء يهدد بالفناء" ويواصل أعماله لغاية التاسع من الشهر الجاري نحو 10 آلاف مندوب عن الحكومات والجماعات البيئية ومنشآت الأعمال.
 
وقال موفد الجزيرة إلى كندا إن هناك إجماعا لدى الوفود المشاركة على أن العالم يواجه كارثة بيئية حقيقية لكن الاختلاف يكمن في مقاربات التعاطي مع هذا التهديد البيئي.
 
وأشار موفد الجزيرة إلى أن الحديث داخل المؤتمر ينصب على مسارين لمعالجة المشكل المطروح، يقضي أولهما بإرغام الدول الصناعية الكبرى على الحد من انبعاث الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض.
 
أما المسار الثاني فيدعو إلى توعية كافة دول العالم بوسائل التصدي والتعامل مع الوضع المناخي الجديد.
 
وأشار الموفد إلى أن المشاركين تحدثوا عن مماطلات من الدول الصناعية -وخاصة الولايات المتحدة الأميركية التي ينبعث منها ربع الغازات الحرارية- في التعاطي بجدية مع التهديد الذي يحدق بكوكب الأرض.
 
تخبط أميركي
وقد بعث حوالي ربع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي برسالة إلى الرئيس جورج بوش يطلبون منه فيها المشاركة في المحادثات الجارية فى مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ.
 
وكانت الولايات المتحدة -أكبر مسؤول عن التلوث في العالم- وأستراليا قد انسحبتا من بروتوكول كيوتو ووصفتاه بأنه خانق اقتصاديا. ويخشى الكثير من المشاركين أن يكون أي اتفاق سيخلف كيوتو غير فعال دون مشاركة واشنطن.
 
ورغم رفض بوش المشاركة في مؤتمر مونتريال فقد بدأ عدد من المدن الأميركية في تطبيق بعض بنود بروتوكول كيوتو منذ فبراير/شباط الماضي رغم انسحاب واشنطن منه.
 
وتبحث محادثات المؤتمر في ما يتعين عمله بعد انتهاء بروتوكول كيوتو عام 2012 والذي كان خطوة أولى من جانب حوالي 40 دولة صناعية لخفض انبعاث الغازات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة