أكاديمي يرشح نفسه لرئاسة لبنان ويدعو إلى عزل لحود   
الجمعة 1426/10/16 هـ - الموافق 18/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)

جنبلاط حمل الأسد مسؤولية التوتر بين لبنان وسوريا (الفرنسية)

أعلن أستاذ جامعي لبناني اليوم ترشيحه لمنصب الرئاسة، داعيا الأمم المتحدة والحكومات الديمقراطية إلى العمل على عزل الرئيس إميل لحود من المنصب.

 

واعتبر شبلي الملاط وهو أستاذ في الجامعة اليسوعية ببيروت أن الرئيس لحود "فقد مصداقيته"، مشيرا إلى أن بقاءه في المنصب خرق للدستور اللبناني ولقرار مجلس الأمن 1559 الذي دعا إلى تنظيم انتخابات بدون تدخل أجنبي.

 

وملاط الذي يعمل حاليا كأستاذ زائر بمدرسة يال للقانون في الولايات المتحدة هو محام معروف سلطت الأضواء عليه بقوة عندما دعم ذوي ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا لتقديم دعوى عام 2002 ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أمام محاكم بلجيكا استنادا إلى قانون الاختصاص العالمي الذي ألغي لاحقا.

 

وقال في تصريحات للصحفيين في المقر الأممي إنه "يشعر بالخجل" من دعوة الأمم المتحدة لحث رئيس بلاده على الرحيل، مضيفا أن ذلك غير طبيعي "لكن للعدالة أولوية". وأضاف "جئت إلى هنا لأن القيام بحملة في بلدي أمر غير مأمون".

 

وحث ملاط برلمان بلاده على خلع الرئيس اللبناني الموالي لسوريا إميل لحود الذي مدت ولايته ثلاثة أعوام بموجب تعديل دستوري اقره البرلمان عام 2004 بدعم من السلطات السورية.

 

يشار إلى أن اسم ملاط لم يكن واردا بين المرشحين لخلافة لحود من السياسيين الموارنة وأبرزهم النائب السابق نسيب لحود والمعارض النائب ميشال عون الذي غادر قبل يومين إلى الولايات المتحدة للقاء بعض مسؤولييها بينهم أعضاء في الكونغرس.


جنبلاط والأسد
في غضون ذلك اعتبر زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أن سبب التوتر بين لبنان وسوريا سببه "الكلام غير المسؤول" للرئيس السوري بشار الأسد في خطابه الأسبوع  الماضي، ودعا دمشق إلى تسليم مسؤولين سوريين إلى لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

 

وأشار جنبلاط في تصريحات نشرت اليوم إلى أن المطلوب من الأسد هو التعاون مع لجنة ميليس "لأن بعض أفراد النظام السوري يشتبه في أنهم وراء التخطيط لاغتيال الحريري". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة