مسرحية عن راشيل كوري بنيويورك أكتوبر المقبل   
الأحد 1427/5/29 هـ - الموافق 25/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)
راشيل كوري تتحدث إلى الإسرائيليين قبل أن يدهسوها بالجرافة (أرشيف-رويترز)
تشهد مدينة نيويورك في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل مسرحية تدور حول ناشطة حقوق الإنسان الأميركية راشيل كوري التي لقيت حتفها في غزة، وذلك بعد ستة أشهر من سحبها من جدول العرض بمسرح آخر وسط اتهامات للمسرح بممارسة الرقابة.
 
وتؤدي مسرحية "اسمي راشيل كوري" سيدة واحدة وتستند إلى يوميات ورسائل بالبريد الإلكتروني للناشطة الأميركية البالغة من العمر 23 عاما التي دهستها جرافة إسرائيلية في 16 مارس/ آذار 2003 بينما كانت تحاول منع هدم مبنى فلسطيني.
 
وكان من المقرر أن يبدأ عرضها على مسرح نيويورك ثييتر ووركشوب في مارس/ آذار، غير أن المسرح أبلغ شركاءه البريطانيين قبل أسابيع قليلة من موعد عرض المسرحية في نيويورك بتأجيل العرض بعد مناقشات مع أناس يعملون في الفنون وزعماء دينيين وممثلين للطائفة اليهودية.
 
واتهم مخرج المسرحية ألان ريكمان المسرح بممارسة الرقابة، كما أثار قرار التأجيل جدلا ساخنا حول السياسة وحرية التعبير في الفنون مع اتهام الراحلة بالسذاجة وعدم إعطاء الضحايا الإسرائيليين للهجمات الفلسطينية ثقلا مكافئا بينما يمتدحها مؤيدون لها لدفاعها عن مدنيين فلسطينيين.
 
وخلص تحقيق إسرائيلي إلى أن وفاتها كانت حادثا، وقالت شيريل برودرسون خالة كوري إن العائلة تشك في ذلك وتحث الحكومة الأميركية على المطالبة بتحقيق مستقل في وفاتها مجادلة بوجود تناقضات في التقرير الإسرائيلي.
 
وكتبت المسرحية بالاستعانة بكلمات كوري نفسها وهي قصة شخصية للغاية من طفولتها حتى الفترة التي قضتها في غزة، حيث قال ريكمان "لم نكن نسعى قط لتصوير راشيل على أنها قديسة أو إثارة العواطف نحوها لكننا أردنا أيضا مواجهة حقيقة أنها صورت كشيطانة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة