السفارة المصرية ليس لديها اتصال بخاطفي الدبلوماسي   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

علاوي أثناء لقاء مع رئيس الوزراء المصري الجديد أحمد نظيف بالقاهرة يوم الأربعاء الماضي (الفرنسية)

قالت السفارة المصرية في بغداد اليوم السبت إنه ليس لديها أي اتصال بخاطفي الرجل الثالث في السفارة محمد ممدوح حلمي قطب. وقال القنصل المصري في بغداد بدر الدين دسوقي إنهم يتابعون الموقف حاليا رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكانت جماعة تطلق على نفسها "كتائب أُسد الله وأُسد الإسلام" قد اختطفت قطب، مطالبة السلطات المصرية بعدم التعاون مع الحكومة العراقية المؤقتة. والدبلوماسي هو المصري الثالث الذي يختطف في العراق بعد خطف مصريين اثنين من قبل أطلق سراح أحدهما بينما ما زال الآخر محتجزا. ويعد الدبلوماسي المختطف أول موظف رسمي يختطف في العراق.

الدبلوماسي المصري كما ظهر في الشريط مع خاطفيه
وقد أكدت مصر في ردها على حادث الاختطاف أنها لا تنوي إرسال قوات أو عسكريين مصريين إلى العراق.
وقال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط في بيان صدر الليلة الماضية إن إرسال القوات "ليس من الأمور المطروحة إطلاقا". وأشار إلى أن الدبلوماسي المخطوف يعمل في خدمة بناء علاقات الأخوة بين الشعبين المصري والعراقي.

وبثت الجزيرة شريطا مصورا ظهر فيه الدبلوماسي المصري الرهينة وحوله مجموعة من المسلحين. وقالت الجماعة المسلحة إن عملية الاختطاف جاءت ردا على تصريحات رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف، التي قال فيها إن مصر مستعدة لتقديم خبرتها الأمنية للحكومة العراقية المؤقتة.

وتحدث الدبلوماسي المخطوف في الشريط المصور وقال إنه يعامل معاملة حسنة من قبل خاطفيه، وأوضح أن السفارة المصرية في العراق لا تتعاون مع القوات الأميركية وأنها تعمل على مساعدة العراقيين في إعادة الإعمار.

مطالب خاطفين آخرين
وفي سياق متصل أمهلت جماعة مسلحة أخرى تطلق على نفسها اسم "الجيش السري الإسلامي-الرايات السوداء" شركة كويتية 48 ساعة للاستجابة لمطالبها وإطلاق سبعة رهائن -هم مصري وثلاثة كينيين وثلاثة هنود- يعلمون لدى الشركة في العراق.

وقالت الجماعة إنه يتعين على الشركة الكويتية التي تشغل المحتجزين دفع تعويضات لعائلات قتلى الفلوجة، وإطلاق سراح المعتقلين العراقيين في السجون الأميركية والكويتية.

ونقلت رويترز عن مدير الشركة قوله إنها لن توقف أعمالها في العراق، في الوقت الذي تواصل فيه المفاوضات على مستويات دبلوماسية لإطلاق سراح الرهائن.

الصدر وعلاوي
مقتدى الصدر
على الصعيد السياسي الداخلي شن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر هجوما عنيفا على رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي أثناء خطبة الجمعة بأحد مساجد الكوفة ووصفه بأنه امتداد للاحتلال.

وفي دمشق دعا علاوي في أول زيارة رسمية له لسوريا منذ توليه السلطة قبل شهر، إلى تدشين مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق بين بلاده وسوريا. وأعرب عن رغبة بغداد في بناء علاقات متينة تقوم على المصالح المتكاملة لخدمة الشعبيْن العراقي والسوري.

وقال دبلوماسي غربي إن المحادثات بين الجانبين ستركز على المسائل المتعلقة بأمن الحدود المشتركة والأموال العراقية المودعة في المصارف السورية، وكذلك طلب العراق من دول الجوار إرسال قوات لحماية بعثات الأمم المتحدة. ومن المقرر أن يلتقي علاوي اليوم بالرئيس السوري بشار الأسد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة