الإفراج عن زعيم حزب بريطاني متطرف بعد إساءته للإسلام   
الجمعة 1425/11/5 هـ - الموافق 17/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)
تراجع غريفن عن أقواله المسيئة للإسلام هل يكفي لتبرئته من تهمة التحريض على الحقد العنصري؟ (رويترز)
أفرجت السلطات البريطانية أمس عن زعيم الحزب اليميني المتطرف (بي إن بي)  بعد أن أوقفته بتهمة "التحريض على الحقد العنصري".
 
وكان نيك غريفين هاجم الإسلام بشدة في فيلم وثائقي بثته هيئة الإذاعة  البريطانية في يوليو/تموز الماضي، ووصفه بأنه "عقيدة شريرة وفاسدة" مشيرا  إلى أن "القرآن يسمح للمسلمين باستباحة كل النساء طالما أنهن غير مسلمات".
 
وتراجع الزعيم البريطاني المتطرف إثر توقيفه أمس عن تصريحاته قائلا إنه كان يتحدث عن تهديد "الأصولية الإسلامية" للبلاد.
 
كما عرض الفيلم الذي يسمى العميل السري عضوا آخر بالحزب وهو يبدي رغبته في تفجير المساجد بقاذفة صواريخ وفتح نيران بنادق آلية تطلق نحو "مليون رصاصة "على المصلين.
 
يذكرأن غريفين هو الشخص الثاني عشر الذي يتم اعتقاله بعد عرض الفيلم وقد تسبب في فتح تحقيق قضائي, وكان حزبه قد حصل على 5% من أصوات الناخبين بالانتخابات الأوروبية التي جرت في شهر يونيو/حزيران الماضي.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة