الحكومة والمعارضة بفنزويلا تتفقان على الحوار   
الأربعاء 1435/6/9 هـ - الموافق 9/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:22 (مكة المكرمة)، 11:22 (غرينتش)

اتفقت الحكومة وقسم من المعارضة بفنزويلا على التحاور بحضور مراقبين من اتحاد دول أميركا الجنوبية والفاتيكان لتسهيل الحوار الرامي إلى إنهاء الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من شهرين.

وقال غييرمو أفيليدو الأمين العام التنفيذي لأكبر تجمع للمعارضة المعروف بـ"ائتلاف طاولة الوحدة الديمقراطية" إنه تم التوصل إلى اتفاق على التحاور "أمام البلد بأسره".

جاء ذلك خلال تصريح للصحفيين أدلى به أفيليدو في ختام اجتماع وصف بالاستكشافي عقده أمس الثلاثاء الائتلاف مع الرئيس نيكولاس مادورو برعاية لجنة تابعة لاتحاد دول أميركا الجنوبية "يوناسور".

وبحسب أفيليدو، فإن الحكومة والمعارضة اتفقتا على أنه "في سبيل تسهيل الحوار لا بد من أن يشارك فيه مراقبون لديهم حسن النية وهم وزراء خارجية كل من البرازيل وكولومبيا والإكوادور وممثل عن الفاتيكان يمكن أن يكون أمين سر دولة الفاتيكان أو القاصد الرسولي في فنزويلا".

من جانبها، أكدت الحكومة التوصل إلى اتفاق مع المعارضة، وقال خورخي أريازا نائب الرئيس "إننا نأمل أن يبدأ في غضون ساعات الاجتماع الرسمي بين الطرفين الذي سيكون علنيا".

لكن هذا الحوار المرتقب يبدو صعبا بسبب رفضه من قبل أطراف من المعارضة لا سيما شق في صفوفها يوصف بالمتطرف.

وقال حزب الإرادة الشعبية اليميني في بيان "لا نؤمن بحوار يقوم فيه النظام بعرض سياسي مستفيدا من وزراء "يوناسور" كمحاورين".

بدوره، أكد المرشح السابق للرئاسة وحاكم ولاية ميراندا أنريكي كابريليس في تغريدة على تويتر أن "الحوار لا يعني انتهاء المظاهرات.

كما أن الرئيس مادورو نفسه رفض فكرة إجراء مفاوضات أو التوصل إلى "ميثاق" مع المعارضة، وقال "لا مفاوضات ولا ميثاق، ما يجري هو حوار".

يُشار إلى أنه ومنذ فبراير/شباط الماضي يواجه مادورو الذي تسلم منصبه قبل نحو عام موجة مظاهرات لطلاب ومعارضين تخللتها أحيانا أعمال عنف.

واعتقلت السلطات ثلاثة معارضين على الأقل متهمين بالإسهام في أعمال عنف أسفرت منذ اندلاعها عن 39 قتيلا وأكثر من ستمائة جريح، وفقا لمصادر رسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة