محكمة تحمّل إسرائيل قتل الطفلة عبير   
الاثنين 1431/9/7 هـ - الموافق 16/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)

زملاء الطفلة عبير عرامين يرفعون صورها داخل القسم (الألمانية)

حمّلت محكمة إسرائيلية السلطات مسؤولية قتل الطفلة الفلسطينية عبير عرامين من قرية عناتا في القدس الشرقية بنيران قوات حرس الحدود الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 2007، وطالبت بتعويض أسرتها.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المحكمة المركزية في القدس قررت الاثنين أن الدولة مسؤولة عن إطلاق النار على الطفلة عبير عرامين (10 سنوات) التي توفيت بعد إصابتها بعيار مطاطي أطلقه أحد أفراد حرس الحدود مما يستدعي تعويض العائلة حسب المحكمة.

"
القاضية الإسرائيلية: تصريحات الشهود أكدت أن عبير وصديقاتها كن يسرن في الشارع الذي لم يتم فيه إلقاء حجارة باتجاه قوة حرس الحدود، ولهذا فإنه لم يكن هناك سبب واضح لإطلاق النار نحو عبير

"
وقالت القاضية في المحكمة المركزية أوريت إفعال غباي في قرارها إنه لا يوجد خلاف في أن إطلاق النار على الطفلة عبير كان مناقضا لأوامر إطلاق النار العسكرية.

وأضافت غباي أن "الحديث لا يدور عن الإصابة بنيران تم إطلاقها باتجاه جمهور قام بأعمال شغب وإلقاء الحجارة".

وأوضحت أن تصريحات الشهود أكدت أن عبير وصديقاتها كن يسرن في الشارع الذي لم يتم فيه إلقاء حجارة باتجاه قوة حرس الحدود "ولهذا فإنه لم يكن هناك سبب واضح لإطلاق النار نحوها".

وقالت القاضية في قرارها إنها استندت إلى شهادات صديقات عبير اللواتي تعرضن لتجربة قاسية وكن شاهدات على إصابتها.

ونفت رواية النيابة العامة أن تكون عبير قد أصيبت بحجر وليس بعيار مطاطي أطلقه عناصر حرس الحدود.

تعويض ومحاكمة
وقدمت الدعوى إلى المحكمة المركزية -باسم عائلة عبير- المحامية ليئا تسيمل التي طالبت بتعويض الأسرة نتيجة فقدان ابنتها وسيتم تحديد التعويض خلال جلسة تعقدها المحكمة في شهر أكتوبر/تشرين الثاني المقبل.

على صعيد آخر، تقدم باسم عرامين -والد الضحية- بالتماس إلى المحكمة العليا بواسطة منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "ييش دين" ضد عنصرين من حرس الحدود مطالبا بمحاكمتهما.

وكانت أسرة عرامين قد نشرت تقريرا لطبيب شرعي أكد أن عبير قتلت جراء إصابتها بعيار مطاطي في رأسها، وقد نفت الشرطة في منطقة القدس صحة التقرير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة