ارتفاع قتلى مفخخة بغداد واستمرار الهجمات بالعراق   
الجمعة 1425/12/11 هـ - الموافق 21/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

أحد جرحى مفخخة بغداد يتلقى العلاج في المستشفى (الفرنسية)

أكدت الشرطة العراقية ومصادر طبية في حصيلة جديدة أن 14 عراقيا على الأقل قتلوا وجرح 40 آخرون في انفجار السيارة المفخخة الذي استهدف مسجدا شيعيا جنوبي غربي العاصمة بغداد في وقت سابق اليوم.

وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار وقع بينما كان المصلون يتجهون لأداء صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة أم المعالف القريبة من حي البياع، وهو الثاني الذي يستهدف مسجدا للشيعة في بغداد خلال أسبوع.

كما تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق، كان آخرها مقتل ستة جنود عراقيين وإصابة ثمانية آخرين في هجمات متفرقة شمال بغداد.

فقد قتل جندي عراقي وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة الطوز شرق تكريت، كما قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب اثنان آخران عندما هاجم مسلحون مجهولون قاعدة للجيش العراقي شرق مدينة الضلوعية.

وفي هجوم آخر قتل جنديان عراقيان وجرح آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط مدينة سامراء. وفي بعقوبة قتل شخصان كانا يحاولان صنع عبوات ناسفة في أحد المنازل, كما عثر الجيش العراقي بعد دهمه للمنزل على كميات من المواد المتفجرة والقاذفات والصواعق واعتقل خمسة مشتبه فيهم.

وفي الرمادي قتل عراقيان على الأقل وجرح آخران في مواجهات بين مسلحين والقوات الأميركية في هذه المدينة الواقعة غرب العاصمة بغداد. وفي مدينة هيت القريبة من الرمادي فجر مسلحون مركزا للشرطة، دون أن ترد تقارير عن وقوع إصابات.

 مقتل أميركي
الجيش الإسلامي تبنى قتل جندي أميركي شمال بغداد (الفرنسية)
وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح في غارة شنها على مسلحين في منطقة الضلوعية شمال بغداد.

وأوضح البيان أن الغارة شنت فجر اليوم على ثمانية مواقع يشتبه في أنها تؤوي عناصر تعمل على صنع عبوات ناسفة وأدت إلى مقتل أحد المسلحين واعتقال 22 آخرين أربعة منهم من المشتبه فيهم، مشيرا إلى أن 12 معتقلا تم نقلهم إلى أحد قواعد القوات متعددة الجنسيات، في حين تم إطلاق سراح الآخرين.

وقد تبنت جماعة "الجيش الإسلامي السري في العراق" في بيان على موقع تابع لها على الإنترنت مسؤولية قتل هذا الجندي الأميركي.

مسلسل الاختطاف
وفي آخر تطورات ملف الأسرى الصينيين الثمانية في العراق، أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة على لسان سفيرها في الصين أنها مستعدة لتحريك قوات خاصة لتحريرهم من أيدي خاطفيهم.

صينية تنتظر سماع أنباء عن ابنها المختطف في العراق (الفرنسية)
من جهته قال وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ إن حكومته تعمل ليل نهار لتأمين الإفراج عن الرهائن، مؤكدا أنها تتابع الوضع مع سفارتها في بغداد ساعة بساعة.

وقال مسؤول في السفارة الصينية في بغداد لصحيفة تشين جينغ باو إنه "ينتظر اتصالا هاما"، من دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

وكان الخاطفون الذين قالوا إنهم ينتسبون إلى كتائب النعمان التابعة لحركة المقاومة الإسلامية في العراق أعطوا بكين مهلة حتى ظهر أمس لإيضاح موقفها من الحرب في العراق. ورغم انقضاء هذه المهلة لم تتسرب أي معلومات عن مصير الرهائن الصينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة