الاتحاد الأوروبي يبحث في أشبيلية قضايا المهاجرين   
الاثنين 1423/3/22 هـ - الموافق 3/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي يمسك بمهاجر غير قانوني بعد القبض عليه مع مجموعة من الأفارقة حاولوا التسلل إلى إسبانيا (أرشيف)
أعلن رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار أن القمة الأوروبية التي ستعقد في مدينة أشبيلية الإسبانية الشهر الحالي سوف تتخذ إجراءات ملموسة لمواجهة الهجرة غير القانونية, مؤكدا أن هذه القضية ستكون على رأس جدول الأعمال.

وأعرب أزنار الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي عن توقعه بأن القادة الأوروبيين سيتمكنون في إشبيلية من "اتخاذ إجراءات ملموسة تنفذ عبر تواريخ محددة تعطي من خلالها رسالة واضحة جدا أن أوروبا بدأت مواجهة الهجرة غير القانونية ووضع خطوات أساسية لتنفيذها".

وقال رئيس الوزراء الإسباني في مؤتمر صحفي بالعاصمة الفنلندية هلسنكي إن القرارات السياسية بشأن الهجرة اتخذت -في إشارة إلى الاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمة تامبير (فنلندا) عام 1999- مؤكدا الرغبة في تطبيق ما تم إقراره.

وسوف يقدم أزنار أمام قمة أشبيلية يومي 21 و22 يونيو/حزيران الحالي خطة عملية بشأن الهجرة أعدها وزيرا الداخلية والعدل بحكومته، ويعتبر رئيس الوزراء الإسباني أنها أكثر اكتمالا من نظيرتها التي قدمها مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمام قمة برشلونة في مارس/آذار الماضي.

وتشمل الخطة تطبيق سياسات مشتركة بين دول الاتحاد لمواجهة الهجرة غير القانونية وطلبات حق اللجوء وزيادة الإجراءات الأمنية على الحدود, والتعاون بين الوكالات الوطنية بما فيها الموجودة بالدول غير الأعضاء بالاتحاد للتعاون في تنفيذ الخطة ومواجهة هذه الهجرة ومنظميها. ويقوم أزنار حاليا بجولة أوروبية بدأها بزيارة فنلندا.

أزنار وبلير أثناء مؤتمر صحفي في لندن
وكانت إسبانيا وبريطانيا أعلنتا الشهر الماضي أنهما ستعملان على تشديد القوانين الخاصة بالهجرة أثناء القمة الأوروبية. وجاء ذلك عقب محادثات أجريت بين أزنار ونظيره البريطاني توني بلير في لندن.

ودافعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي عن طالبي اللجوء, ورفضت بشدة مخاوف دول الاتحاد الأوروبي بشأن تعرضها لموجة اجتياح اللاجئين القادمين من أنحاء العالم. وقالت المفوضية إن عدد طالبي اللجوء الحالي هو أقل من نصف العدد المسجل قبل نحو عشرة أعوام، ويتوجب ألا يتم خلط هؤلاء مع المشاكل المرتبطة بالمهاجرين غير القانونيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة