الحكيم يتهم الأميركيين بعرقلة العملية الأمنية بالعراق   
الاثنين 26/10/1426 هـ - الموافق 28/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)

الحكيم رفض الحديث عن وجود مقاومة في العراق (الفرنسية)

اتهم عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الأميركيين بإعاقة عمل الأجهزة الأمنية العراقية.

وذكر الحكيم رئيس لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي تعتبر أكبر كتلة في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) في حديث صحفي اليوم أن القوات الأميركية "تكون أحيانا عائقا أمام تحرك القوات العراقية عبر تدخلها في وزارتي الدفاع والداخلية".

وحمل الحكيم في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية القوات الأجنبية وخصوصا الأميركية مسؤولية رئيسية في تنفيذ الخطط الأمنية العراقية، ورفض الحديث عن وجود "مقاومة" في العراق.

إلغاء عملية
وفي تطور آخر عدل وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ عن القيام بعملية عسكرية كبيرة كانت وشيكة ضد مواقع للمسلحين بمناطق سنية بعد تدخل الجامعة العربية في القضية.

وقال صولاغ إن الرئيس العراقي جلال الطالباني أبلغه بإيقاف العملية بناء على طلب من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بهدف إنجاح جهود الجامعة في عقد مؤتمر الوفاق الوطني.

وكانت هيئة علماء المسلمين طالبت الجامعة العربية بالتدخل لمنع العملية العسكرية التي أعلن عنها صولاغ الأسبوع الماضي.

وقالت الهيئة في بيان لها إن القوى العراقية توافقت في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني الذي أنهى أعماله في القاهرة في 21 من الشهر الجاري على وقف المداهمات والاعتقالات بدون أمر قضائي, مشيرة إلى أن الإعلان عن العملية العسكرية لا يوحي بأن هناك رغبة في تهدئة الأمور.

جلال الطالباني
ومن جهة أخرى أكد الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني على أن اتصالات بينه وبين جهات مسلحة إسلامية وبعثية جارية لبحث إلقائهم السلاح وضمهم للعملية السياسية، ولم يتحدث عن إضافات.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن هناك "توافقا قويا" في واشنطن على إستراتيجية الرئيس جورج بوش في العراق, مشيرا إلى أن البيت الأبيض يلتقي مع مبادرة طرحها مجلس الشيوخ من أجل التحضير لانسحاب تدريجي من البلاد.

وجاءت تعليقات ماكليلان بعد أن تقدم السناتور الديمقراطي جوزيف بيدن بخطة تتطرق إلى أن القوات الأميركية ستبدأ بمغادرة العراق بـ"أعداد كبيرة" العام المقبل, كما تنص على إبقاء "قوة صغيرة" عسكرية أميركية في العراق أو قربه للتدخل سريعا لتوجيه ضربات للمسلحين عند الضرورة.

ميدانيا
على الصعيد الأمني أعلن الجيش الأميركي أن جنديا من مشاة البحرية (المارينز) قتل عندما ارتطمت عربته بقنبلة في أحد الشوارع وسط بغداد.

كما قتل ستة عراقيين بينهم ضابط شرطة مكلف التحقيق في مقتل 18 بعثيا سابقا خلال شهر واحد في مدينة كربلاء على يد مسلحين مجهولين حسبما أفادت مصادر في الشرطة العراقية.

وقال مصدر في شرطة كربلاء إن أربعة مسلحين ملثمين يستقلون سيارة فتحوا النار على علي جاسم عندما كان في طريقه إلى عمله وذلك في منطقة الحي العسكري غربي كربلاء.

المداهمات والاعتقالات تتم بشكل يومي من قبل الأميركيين (الفرنسية) 
وفي بغداد, أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل بشار شناوة جابر مدير عام الشؤون الفنية في تربية الرصافة على أيدي مسلحين مجهولين في بغداد.

ومن جانب آخر قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب اثنان آخران عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على دوريتهم في منطقة بلد (70 كلم شمال بغداد).

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد), قتل مدني عراقي بانفجار عبوة ناسفة في حي المفرق غربي بعقوبة تزامنا مع مرور دورية للشرطة العراقية.

وفي بعقوبة أيضا اعتقل 15 مشتبها فيه بينهم ثلاثة متهمين بشن هجمات على القوات الأميركية، وتمت المداهمات -التي قام بها جنود عراقيون بمساندة من القوات الأميركية- لثلاث قرى هي النقيب وفله عبيد والبياع جنوب مدينة بعقوبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة