وفاة شخص بمظاهرة للإخوان واعتقال قياديين بالحركة   
الجمعة 1426/3/27 هـ - الموافق 6/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:25 (مكة المكرمة)، 16:25 (غرينتش)

الإخوان قدروا عدد المعتقلين من أنصارهم بأكثر من 1500 (الأوروبية-أرشيف)


أعلنت جماعة الإخوان المسلمين مقتل أحد أعضائها بسبب الغازات المسيلة للدموع وإصابة شخصين آخرين بجروح خطرة، بالرصاص المطاطي الذي استخدمته قوات الأمن المصرية لتفريق تظاهرة في مدينة المنصورة شمال القاهرة.

 

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين عبد المنعم محمود إن متظاهرا "قتل اختناقا بعد أن استنشق غازات مسيلة للدموع أطلقتها قوات الأمن".

 

وأشار إلى أن القتيل يدعى طارق مهدي غانم وهو أستاذ يبلغ من العمر 40 عاما، وأن الجريحين هما جمال شعيب وشخص اسمه أيمن.

 

من جانبها أوردت وزارة الداخلية المصرية رواية مختلفة للحادث، مؤكدة أن المتظاهر قضى في نوبة قلبية.

 

وقال شهود إن غانم توفي في مسجد كان نقل إليه بعد تدخل قوات الأمن لتفريق تظاهرة ضمت 5000 من أعضاء الإخوان المسلمين في المنصورة.

 

ودعت الجماعة إلى تظاهرات تضامنا مع الفلسطينيين في جامع الأزهر بالقاهرة وفي مساجد مصطفى محمود بحي المهندسين ومصر الجديدة والمعادي في القاهرة.

 

كما جرت تظاهرات في مدن عديدة بالمحافظات بينها المنصورة والإسماعيلية والسويس (شمال) حيث تم توقيف عدد من أعضاء الجماعة.

 

وأفادت مصادر في الشرطة بأنها اعتقلت 90 متظاهرا في الإسماعيلية وخمسة في السويس و70 في مصر الجديدة و20 في المعادي. ولم يبلغ عن أي عملية توقيف في حي المهندسين وفي الأزهر.

 

اعتقال قياديين

عصام العريان
وكان الإخوان المسلمون أعلنوا قبل المظاهرة بساعات اعتقال أربعة من قيادييهم في مقدمتهم القيادي البارز عصام العريان صباح اليوم يضافون إلى 1562 معتقلا حسب أرقام الإخوان.

 

وأكد عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان عبد المنعم أبو الفتوح للجزيرة نت أن الاحتجاجات ستتواصل "حتى لو قبض على كل أعضاء الإخوان" وأن التعاون سيتم مع كل تيارات المعارضة بإسلامييها ويسارييها وليبيرالييها.

 

وأبدى الإخوان وحركات أخرى في المعارضة المصرية خوفهم من أن يفرغ تعديل المادة 76 من الدستور المصري من محتواه بعد أن شددت اللجنة التشريعية في مجلس الشعب شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.

 

وربطت اللجنة الترشح بحصول صاحبه على تأييد 300 على الأقل من الأعضاء المنتخبين في مجلس الشعب والشورى والمجالس المحلية للمحافظات وكلها يهيمن عليهما الحزب الوطني الحاكم, مع استثناء مرشحي الأحزاب السياسية ما فهم منه أن النص قصد منه تهميش حركة الإخوان المحظورة.

 

تأتي الاعتقالات قبل أيام فقط من استعداد البرلمان المصري لتعديل المادة 76 التي تسمح بالاقتراع على أكثر من مرشح للرئاسة المصرية, في حين توقعت مصادر المعارضة أن تشدد التعديلات شروط الترشح ما قد يضعف فرص المعارضة في تقديم مرشح قوي.

 

حزب الغد

نور اتهم أعضاء الحزب الحاكم باستفزاز أنصاره والاعتداء عليهم (الفرنسية-أرشيف)

من جهة أخرى ذكر المعارض المصري أيمن نور -الذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية- أن أحد أنصاره قتل وجرح 20 عندما تعرضت ثلاث حافلات تقلهم للهجوم قرب بلدة الشرقية إلى الشمال الشرقي من القاهرة.

 

وحمل أيمن نور الرئيس المصري حسني مبارك مسؤولية ما أسماه بـ"العمل غير المسؤول" الذي نسبه إلى أعضاء في الحزب الوطني الحاكم.

 

وقال نور إن شاحنة شرطة دهست أحد أنصاره عندما كان يستعد و140 شخصا لاستقباله قرب بلدة الشرقية لينقل إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه.

 

غير أن مصدرا في الشرطة المصرية لم يكشف عن اسمه ذكر أن آلافا من سكان قرية كفر حمد طردت نور وأنصاره من القرية حيث كان يفترض أن يدشنوا مكتبا للحركة التي يقودها وأدت المواجهات إلى جرح 12 من أنصاره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة