مهرجان قرطاج يتطلع لاستعادة أمجاده الضائعة   
الأحد 1427/6/6 هـ - الموافق 2/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)
يتطلع منظمو مهرجان قرطاج أحد أعرق المهرجانات الفنية في العالم العربي خلال الدورة المقبلة إلى استعادة بريق استمر أكثر من ثلاثة عقود من خلال تقديم عروض فنية تتماشى مع عراقة المهرجان.
 
ويعتبر العديد من الفنانين مهرجان قرطاج الدولي بوابة حقيقية لمنحهم تأشيرة النجومية غير أن النقاد أجمعوا على أنه فقد صيته عندما شارك فيه فنانون وصفوا بأنهم لم يصلوا إلى مستوى يؤهلهم لاعتلاء هذا المسرح العريق.
 
وقال مدير مهرجان قرطاج رؤوف بن عمر إن إدارة المهرجان اجتهدت أكثر ما يمكن هذا العام لإقامة عروض فنية تتماشى مع عراقته، وإن المهرجان الذي يبدأ في 15 يوليو/تموز ويستمر حتى 16 أغسطس/آب المقبل، سيخصص للمبدعين فقط في شتى الفنون مراعية في ذلك الجانب التثقيفي.
 
وأضاف أن الدورة 42 من المهرجان ستشهد مشاركة نجوم عرب عدة من بينهم نور مهنا وملحم بركات ولطيفة وسنية مبارك، إضافة إلى سليف كايتا من مالي وأرشي شيب من الولايات المتحدة ومجموعة جناوا من المغرب، موضحا أنه لم يعد في المهرجان أي مكان شاغر لفناني الإثارة والتهريج.
 
وانتقد مدير المهرجان بعض الفنانين العرب المشهورين لرغبتهم في إقامة حفلات بأسعار وصفها بأنها جنونية، وقال "مهرجان قرطاج هو ثقافي بالأساس وليس تجاريا، ونرفض كل المساومات من أي فنان، والبعض منهم احتضنتهم تونس وصنعت شهرتهم".
 
ومن بين العروض البارزة لهذا العام عرض الفنان التونسي صابر الرباعي وفضل شاكر من لبنان وأميمة الخليل التي اقترن اسمها بالفنان مارسيل خليفة ونور مهنا ونوال الكويتية وحسين الجسمي من الإمارات.
 
كما لن تغيب السينما عن الدورة الحالية حيث سيعرض المنظمون فيلم "حليم" للمخرج المصري شريف عرفة، والذي جسد دور البطولة فيه الممثل الراحل أحمد زكي، إضافة لفيلم مصري آخر أثار جدلا هو "عمارة يعقوبيان" وفيلم "اللمبارة" للمخرج التونسي علي العبيدي.
 
وسيكرم المهرجان الشاعر الفلسطيني سميح القاسم والشاعر الأفريقي ليوبول سيدار سينغور والكاتب المسرحي الإسباني فيديريكو جارسيا لوركا بمناسبة الذكرى السبعين لاغتياله في غرناطة على يد الفاشية، كما يحتفي المهرجان بالمسرح بما لا يقل عن خمسة عروض مسرحية، بالإضافة إلى تخصيص سهرة الختام للفنان التونسي لطفي بوشناق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة