متهمون أردنيون ينفون القيام بأعمال إرهابية   
الاثنين 1426/2/3 هـ - الموافق 14/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)
نفى متهم أردني يشتبه بصلته بتنظيم القاعدة القيام بأعمال "إرهابية" واغتيال دبلوماسي أميركي بعمان.

وأفاد مصدر قضائي أن المتهم معمر الجغبير الذي تسلمته سلطات بلاده من القوات الأميركية في العراق بعد أن ألقت القبض عليه على الحدود مع إيران أنكر تهمة "المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان".

وتعاد محاكمة الجغبير الموقوف منذ 27 مايو/ أيار من العام الماضي بعد أن حوكم غيابيا بعد إلقاء القبض عليه حيث تتهمه السلطات بأنه أحد أفراد المجموعة التي تآمرت للقيام بأعمال تخريبية ضد الأميركيين بالأردن ومن ضمنها عملية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي. كما يحاكم في قضية أخرى بتهمة تفجير السفارة الأردنية في بغداد عام 2003.

وقضت محكمة أمن الدولة في أبريل/ نيسان الماضي بالإعدام على ثمانية متهمين في اغتيال فولي من ضمنهم أبو مصعب الزرقاوي كما حكمت على متهمين آخرين بالسجن 15 عاما وستة أعوام مع الأشغال الشاقة.

التحضير للعنف
من جهة أخرى دافع أحد المتهمين الـ16 في قضية الإعداد لـ"أعمال إرهابية" بالأردن عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وعن أبي مصعب الزرقاوي واصفا إياهما بأنهما "يسعيان لإقامة العدل".

وألقى عبد الطحاوي كلمة خلال محاكمته في محكمة أمن الدولة مؤكدا أنهم لا يقومون بـ"قتل نفس إلا ما أمرنا الله بقتلها" متهما كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهم هم "الإرهابيون". وقد نفى المتهمون في وقت سابق التهم المنسوبة إليهم بالتآمر بقصد القيام بأعمال "إرهابية" وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص.

وتتهم السلطات الأردنية الطحاوي ورفاقه بالتخطيط عام 2001 لتنفيذ عمليات عسكرية في الأردن تستهدف المصالح الأميركية والإسرائيلية واغتيال العديد من الشخصيات.

ويواجه المتهمون الذين ألقي القبض عليهم بين أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول الماضي عقوبة الإعدام أو السجن لفترات قد تصل إلى 15 عاما في حال ثبتت إدانتهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة