قتلى بتفجيرين ببغداد ومعارك متواصلة بقاعدة سبايكر   
الجمعة 22/9/1435 هـ - الموافق 18/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:48 (مكة المكرمة)، 6:48 (غرينتش)

قتل ستة أشخاص وأصيب عشرون بجروح في هجوم بسيارة مفخخة وانفجار عبوة ناسفة في بغداد، فيما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين القوات العراقية ومسلحين داخل قاعدة سبايكر العسكرية غرب مدينة تكريت.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجّر نفسه على حاجز للشرطة في التاجي (25 كلم شمال بغداد)، مما أسفر عن مقتل عنصرين من الشرطة ومدني وإصابة عشرة آخرين بجروح".

وفي بغداد أيضا قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عشرة آخرون على الأقل بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب سوق الشورجة الشعبي وسط العاصمة، وفقا للمصدر ذاته.

  المعارك بين القوات الحكومية والمسلحين تدور منذ فترة في تكريت ومحيطها (الجزيرة)

معركة سبايكر
وفي تكريت قالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات عنيفة تدور حاليا بين القوات العراقية ومسلحين داخل قاعدة سبايكر العسكرية غرب المدينة، وهي مركز محافظة صلاح الدين.

وأضافت المصادر أن مسلحين يسيطرون منذ أيام على جزء من قاعدة سبايكر هاجموا المواقع التي تتمركز فيها قوات الحكومة العراقية. وأسفرت معارك عنيفة عن تدمير بعض الآليات العسكرية ومقتل عدد من أفراد الجيش والمسلحين.

وأضافت مصادر مقربة من المسلحين أن الاشتباكات أدت إلى إحراق مروحيات كانت رابضة على مدرج القاعدة، كما أكد مصدر أمني احتراق مروحيتين إثر سقوط قذائف هاون على القاعدة.

وتمتد القاعدة على مساحة أكثر من ثلاثين كيلومترا، وكانت مقرا لكلية القوة الجوية قبل عام 2003، لكن القوات الأميركية حولتها إلى مقر قيادة عمليات عسكرية، وتتخذ القوات الحكومية من القاعدة مقرا لانطلاق عملياتها في عموم المحافظة التي فرت منها القوات الحكومية قبل أكثر من شهر.

من جانب آخر، تدور اشتباكات بين المسلحين والقوات الحكومية داخل مصفاة بيجي شمالي محافظة صلاح الدين. وقالت مصادر للجزيرة إن المسلحين -الذين يتمركزون داخل المصفاة منذ أسابيع ويسيطرون على أجزاء واسعة منها- هاجموا الجزء الذي تتمركز فيه القوات الحكومية.

وفي بعقوبة أفادت مصادر أمنية عراقية بأن 17 شخصا بينهم عناصر من قوات البشمركة الكردية وتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا الخميس وأصيب 13 آخرون في أعمال عنف متفرقة شهدتها مدينة بعقوبة.

وقالت المصادر إن قوات البشمركة تمكنت من استعادة السيطرة على حي التجنيد وسط ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة.

 المسلحون سيطروا على عدة مناطق بشرق وغرب وشمال العراق (الجزيرة)

معارك متفرقة
من جانب آخر، قالت مصادر للجزيرة إن ثلاثة من أفراد الجيش العراقي قتلوا وأصيب 17 آخرون في اشتباكات تجري حاليا بين المسلحين والقوات الحكومية التي تساندها مليشيات في منطقة الهارونية شمالي شرقي محافظة ديالى.

وفي منطقة الخالص شمال بعقوبة قتل شخص واحد وأصيب ثلاثة آخرون من أفراد المليشيات نتيجة سقوط قذيفة هاون على أحد مقار هذه المليشيات التي تقاتل مع القوات الحكومية.

من جهة أخرى، أصيب الخميس قائد قوات البشمركة في كركوك (240 كلم شمال بغداد) العميد شيركو فاتح مع ستة من أفراد حمايته بجروح في اشتباكات مع مسلحين غرب المدينة، حسب ما أفادت به مصادر أمنية وأخرى طبية.

وقال مصدر أمني عراقي إن "الاشتباكات التي تجري منذ يوم الأربعاء أسفرت عن مقتل عنصرين من البشمركة وإصابة 53 آخرين، فيما قتل نحو عشرين مسلحا".

وكانت القوات العراقية تمكنت الأربعاء من صد هجوم للمسلحين استهدف ناحية آمرلي الشيعية التركمانية الواقعة في محافظة صلاح الدين والسيطرة على ثلاث مناطق في محافظة ديالى المجاورة.

وقال مدير ناحية سليمان بيك (175 كلم شمال بغداد) طالب البياتي إن "القوات العراقية بمساندة طيران الجيش صدت الأربعاء هجوما استهدف ناحية آمرلي من ثلاثة محاور وقتلت 15 مسلحا في حصيلة أولية".

وسيطر مسلحون من العشائر وتنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من شهر على عدد من المناطق في شمال وشرق وغرب العراق، خاصة في محافظات الموصل وصلاح الدين  فيما يحاولون الزحف نحو بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة