مصدر كردي: انهيار دفاعات تنظيم الدولة بريف حلب   
الخميس 1437/8/27 هـ - الموافق 2/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:08 (مكة المكرمة)، 6:08 (غرينتش)

نقلت وكالة رويترز عن مصدر كردي قوله إن دفاعات تنظيم الدولة الإسلامية انهارت في الضفة الغربية لنهر الفرات بريف حلب الشرقي (شمال سوريا)، يأتي ذلك مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية.

وذكر المصدر ذاته أن هذه القوات -التي تدعمها الولايات المتحدة- ستصل إلى بلدة منبج التي يسيطر عليها تنظيم الدولة خلال أيام، بعد أن تقدمت لتصبح على مسافة عشرة كيلومترات من البلدة، في هجوم كبير جديد ضد التنظيم قرب الحدود التركية.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن آلاف المقاتلين السوريين المدعومين من الولايات المتحدة شنوا هجوما لاستعادة السيطرة على مدينة منبج بريف حلب الشرقي من تنظيم الدولة.

وأضاف المسؤولون أن العملية -التي بدأت الثلاثاء- قد تستغرق أسابيع بهدف عرقلة وصول تنظيم الدولة إلى الأراضي السورية على طول الحدود التركية.

غارات للتحالف
وفي وقت سابق، أفادت مصادر للجزيرة بأن التحالف الدولي شن غارات مكثفة على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة منبج ومحيطها بريف حلب الشرقي، كما دمر آخر جسر بري يصل بين منبج وجرابلس، أبرز معاقل التنظيم في المنطقة.

وتهدف العملية -التي بدأت الثلاثاء بعد أسبوعين من التحضيرات الهادئة- إلى منع التنظيم من استخدام أرض سورية على امتداد الحدود التركية لنقل المقاتلين الأجانب ذهابا وإيابا إلى أوروبا.

وقال مسؤول عسكري أميركي لرويترز "إنها (العملية) مهمة كونها تستهدف منفذهم الأخير" إلى أوروبا، وكان هذا المسؤول هو أول من أعلن بدء الهجوم.

ويمثل طرد تنظيم الدولة من آخر معقل له على الحدود مع تركيا أولوية للحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم، الذي يسيطر على نحو ثمانين كيلومترا من الحدود الممتدة غربا من جرابلس.

وقال أمس الأربعاء المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة لدعم العملية البرية أدت إلى مقتل 15 مدنيا، بينهم ثلاثة أطفال، قرب منبج خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأضاف أن القوات الكردية التي تنفذ الهجوم للسيطرة على جيب منبج استولت على 16 قرية، وتقع على مسافة 15 كيلومترا من بلدة منبج نفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة