المتمردون ينسحبون من المنطقة العازلة شرق الكونغو   
الثلاثاء 16/11/1425 هـ - الموافق 28/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)

جنود الأمم المتحدة يشيرون إلى موقع المنطقة العازلة (رويترز)

بدأ الجنود المتمردون على الحكومة المركزية في شرق الكونغو انسحابهم من المنطقة العازلة الخاضعة لسيطرة الأمم المتحدة اليوم مفسحين المجال لوصول المساعدات الأنسانية لأهاليها.

ومعلوم أن متمردي حركة "آر سي دي-غوما" المدعومين من رواندا المجاورة والذين يعتبرون جزءا من الجيش الرسمي للكونغو الديمقراطية قد خاضوا الأسبوع الماضي مواجهات مع القوات الكونغولية التي أرسلت الى منطقة كيفو, قبل أن ترسل الأمم المتحدة 400 من جنودها لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأكدت المتحدثة باسم الأمم المتحدة جاكلين شينارد من كايفو عاصمة الإقليم نبأ انسحاب المتمردين من المنطقة العازلة ليلا مضيفة أنه طلب منهم أيضا الانسحاب جنوبا من من منطقتي كيريمبو وكاينا وهي المناطق التي خضعت أيضا لسيطرتهم.

إيصال المساعدات
وستتيح عملية الإنسحاب حسب شينارد المجال لإيصال المساعدات الإنسانية لعشرات الآلاف من الكونغوليين الذين نزحوا من المنطقة بسبب القتال.

يذكر أن متمردي آر سي دي-غوما لا يزالوا يسيطرون على شمال كيفو وهي مقاطعة كونغولية تتمتع بصلات قوية مع رواندا ويعارض زعماؤها كذلك عملية نشر القوات الحكومية على أراضيها.

ويحظى المتمردون هناك بدعم رواندا التي غزت أراضي الكونغو الديمقراطية مرتين خلال عشر سنوات لمطاردة متمردي الهوتو الذين شاركوا في المجازر التي أودت بحياة مئات الآلاف من التوتسي قبل لجوئهم إلى مناطق في شرق الكونغو.

يشار إلى أن الكونغو الديمقراطية عانت على مدى خمس سنوات من حرب عرقية طاحنة امتدت آثارها إلى دول الجوار الست وراح ضحيتها ثلاثة ملايين شخص, سقط معظمهم جراء الجوع والمرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة