الأمم المتحدة تهدد بوقف الإغاثة بدارفور بسبب العنف   
الأربعاء 1426/8/24 هـ - الموافق 28/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)

تجدد أعمال العنف في إقليم دارفور قد يؤثر على أعمال الإغاثة (الفرنسية-أرشيف)


هددت الأمم المتحدة بوقف عمليات الإغاثة في إقليم دارفور غربي السودان بسبب تزايد أعمال العنف بالمنطقة.
 
جاء هذا التهديد على لسان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في وقت سجلت أعمال عنف جديدة خلال الأيام الماضية في إقليم دارفور.
 
وقال يان إيغلاند بجنيف إن إقليم دافور شهد مزيدا من التصعيد، وإنه في حال  استمرار الوضع على هذه الخطورة بالنسبة للعاملين بالمجال الإنساني قد نكون عاجزين عن مواصلة نشاطاتنا التي تشمل 2.5 مليون نسمة.
 
وأشار المسؤول الدولي إلى أن أعمال الإغاثة التي تقوم بها الأمم المتحدة، قد يتم توقيفها اعتبارا من غد الخميس أمام خطورة الوضع.
 
ويأتي هذا التهديد بعد وصول المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية إلى السودان لتقييم الأوضاع بدارفور، توطئة لرفع تقرير للأمين العام للمنظمة كوفي أنان.
 
وقد عبر خوان مانديز عن قلق المنظمة الدولية من تدهور الوضع الأمني بدارفور، متهما الحكومة بتوفير نوع من الحماية لمرتكبي الجرائم وعدم نزع سلاح المليشيات.
 
وأشار الوفد الأممي  إلى استمرار حالات الاغتصاب بالإقليم التي قال إنها لم تقل عن العام الماضي، وذكر أن جهود الاتحاد الأفريقي ليست كافية ولا تشمل كل المعسكرات. 
 
لكن مانديز أكد أن المحكمة الجنائية هي الجهة التي تحدد ما إذا كانت هناك إبادة جماعية أم لا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة