بوادر انفراج في العلاقات السودانية الأميركية   
الأربعاء 7/11/1421 هـ - الموافق 31/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كولن باول
ذكرت الصحف السودانية أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول بعث برسالة إلى نظيره السوداني مصطفى عثمان إسماعيل، واعتبرت ذلك أحدث إشارة على دفء محتمل في العلاقات بين البلدين.

يأتي ذلك رغم أن لجنة حرية الأديان بالكونغرس أوصت إدارة الرئيس الأميركي الجديد جورج دبليو بوش باتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد حكومة السودان بسبب ما تزعمه من ارتكاب هذه الحكومة أعمالا وحشية ضد الأقلية المسيحية بالجنوب.

وكانت اللجنة نفسها قد أوصت إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون العام الماضي بفرض منطقة حظر جوي على السودان ومنح مساعدات لقوات المعارضة.

وقالت صحيفة الأيام السودانية المستقلة إن القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم ريموند براون سلم بنفسه رسالة باول أمس وبحث العلاقات الثنائية مع الوزير السوداني.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سوداني قوله إن البلدين يعملان على فتح قنوات للاتصال لتفعيل الحوار بينهما بهدف تطبيع العلاقات الثنائية.

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أن بوش بعث برسالة لنظيره السوداني عمر البشير في وقت سابق من هذا الشهر ردا على خطاب تهنئة بعث به البشير للرئيس الجديد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الصحيفة نفسها قولها إن الحكومة السودانية تحاول ترتيب لقاء بين وسيط أميركي والمعارضة الأوغندية في محاولة لحل النزاع السوداني الأوغندي.

وتضع وزارة الخارجية الأميركية السودان منذ عام 1993 بين الدول الراعية للإرهاب الدولي ضمن قائمة وضعت في عهد إدارة جورج بوش الأب والد الرئيس الحالي.

وحظرت إدارة كلينتون عام 1996 على الأميركيين عقد صفقات مالية مع البلدان الواردة في هذه القائمة، ثم فرضت حظرا تجاريا على السودان عام 1997.

يشار إلى أن السودان طرد دبلوماسيا أميركيا الشهر الماضي لاجتماعه مع شخصيات سياسية معارضة في الخرطوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة