شهيد فلسطيني بغزة والاحتلال يدهم أحياء بنابلس   
الاثنين 10/7/1423 هـ - الموافق 16/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنديان إسرائيليان يستقلان سيارة أجرة بقطاع
غزة بعد احتجاز السائق ووضعه في الكرسي الخلفي

استشهد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال قرب أحد حواجز التفتيش العسكرية الإسرائيلية في منطقة دير البلح جنوبي قطاع غزة.

وقال مدير الأمن العام الفلسطيني اللواء عبد الرزاق المجايدة إن الشهيد كان يستقل سيارة أوقفت على أحد الطرق الرئيسية في غزة بين نقطتي تفتيش تتوسط مستوطنتي غوش قطيف وكيسوفيم، وأضاف أن الرجل راكب عادي قتله الجنود الإسرائيليون وهو داخل السيارة.

وقالت شاهدة عيان تواجدت في السيارة التي كان فيها الشهيد وهو في العشرينيات من عمره, إن الجنود أطلقوا عليه النار بكثافة عندما نزل من السيارة فاستشهد على الفور.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجنود فتحوا نيرانهم على رجل زعموا أنه ألقى قنابل عليهم. وسلم الجنود جثة الفلسطيني الشهيد إلى مسؤولين فلسطينيين في قطاع الصحة. ورفضت قوات الاحتلال التعليق إلى انتهاء عيد الغفران (كيبور) مساء اليوم.

جندي إسرائيلي يقتاد فلسطينيا معصوب العينين ومقيد اليدين إلى الخلف في مدينة الخليل (أرشيف)
وفي الحادثة نفسها أصيب فلسطينيان آخران بجروح برصاص جنود الاحتلال واعتقل ثلاثة آخرون، واحتجز الجنود مئات المواطنين بين الحاجزين ومنعوهم من اجتياز أي من الحاجزين العسكريين كما يفعلون يوميا تقريبا.

وفي وقت مبكر اليوم توغلت قوات الاحتلال ترافقها خمس دبابات وجرافتان في مدينة دير البلح وجرفت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية للمواطنين.

وفي حادث منفصل في مدينة نابلس المحتلة بالضفة الغربية أغارت قوات الاحتلال الإسرائيلي على شقة في بناية تتألف من ثماني طوابق في ساعات الصباح الباكر بدعوى البحث عن أحد رجال المقاومة الفلسطينية المطلوبين.

وقال مواطنون إن الشقة الواقعة في ضاحية رأس العين وسط نابلس تسكنها عائلة نائل الشخال أحد مقاتلي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والذي تقول عائلته إنها لم تره منذ عامين. وقد أطلق الجنود الإسرائيليون النار في المنزل وعبثوا بمحتوياته.

وفي نابلس أيضا تظاهر نحو مائة طالب فلسطيني أمام مكتب الصليب الأحمر الفلسطيني للاحتجاج على حظر التجول المفروض على المدينة منذ ثلاثة أشهر لم يرفع سوى بضعة أيام متفرقة.

ويتزامن التصعيد العسكري الإسرائيلي مع حصار خانق تفرضه على مختلف المدن والقرى الفلسطينية بدأ أمس الأحد، ووضعت إسرائيل قوات أمنها في حالة تأهب قصوى داخل الخط الأخضر تحسبا لأي هجوم محتمل في عطلة الغفران (كيبور).

دورة تدريبية أمنية
الشرطة الفلسطينية في الخليل (أرشيف)
من جانب آخر بدأت أجهزة الأمن الفلسطينية اليوم الاثنين في مدينة أريحا بالضفة الغربية دورة تدريبية جديدة بمشاركة مدربين من الولايات المتحدة ومصر والأردن. وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات "هذه دورة عادية ضمن سلسلة من التدريبات الكثيرة التي تشارك هذه الدول الثلاث في الإشراف عليها".

وسيقوم رجال الأمن المصريون في البداية بتدريب 40 فلسطينيا في دورة تستمر 20 يوما، في الوقت الذي وصل فيه إلى أريحا مندوبون عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية
(CIA) للإشراف على تلك التدريبات.

فقد رفض الأميركيون انضمام عناصر من جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية وعناصر من المخابرات في قطاع غزة بزعم أن هذين الجهازين متورطان "بالإرهاب" كما زعموا مشاركة رجال الأمن في هذين الجهازين بما في ذلك ضباط رفيعو المستوى في عمليات "إرهابية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة