إقرار بناء 1500 وحدة استيطانية بالقدس   
الثلاثاء 1434/2/4 هـ - الموافق 18/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)
مشروع بناء 1500 وحدة استيطانية بالقدس الشرقية كشفت إسرائيل النقاب عنه عام 2010 (الأوروبية)

أعطت إسرائيل الاثنين الضوء الأخضر للمضي في بناء 1500 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، فيما أعلنت السلطة الفلسطينية أنها بصدد اتخاذ خطوات لوقف الاستيطان منها اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية إيفرات أوبراخ أن الوزارة وافقت على بناء 1500 وحدة سكنية استيطانية في "رمات شلومو" بالقدس الشرقية، وهو مشروع كانت نددت به واشنطن عام 2010.

وقالت أوبراخ "خفضت الخطة من 1600 إلى 1500 وحدة، والآن يجب إعادة تقديم الخطة لتلائم الشروط للحصول على الموافقة النهائية"، مشيرة إلى أن الأمر "قد يستغرق شهورا أو سنوات".

يشار إلى أن هذه الخطة سببت أزمة دبلوماسية مع واشنطن عند إعلانها للمرة الأولى عام 2010 تزامنا مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى القدس ولقائه كبار المسؤولين الإسرائيليين آنذاك لتعزيز محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وبقيت الخطة مجمدة منذ أغسطس/آب 2011، لكن قبل أسبوعين أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية إعادة إطلاقها.

إجراءات فلسطينية
وفي ردود الفعل على القرار الإسرائيلي، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "ندين بشدة القرار الإسرائيلي، وستكون السلطة الفلسطينية بصدد اتخاذ خطوات كبيرة ضرورية قريبا جدا ضد الاستيطان الإسرائيلي، منها في مجلس الأمن الدولي، وخطوات أخرى ضرورية لمنع تنفيذ هذه القرارات الاستيطانية في أراضي دولة فلسطين المحتلة".

واعتبر أبو ردينة -من روما حيث يتواجد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارة رسمية- هذا القرار "الاستيطاني استهانة بالمجتمع الدولي الذي صوت لدولة فلسطين وضد الاستيطان، وهو استفزاز غير مقبول".

وأضاف أن على إسرائيل أن تتحمل مسؤولية هذا التصعيد الخطير، "لأنها لا تدمر فقط حل الدولتين وإنما تدمر احتمالات الأمن والاستقرار في المنطقة".

من جهته، طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الإدارة الأميركية بأن "تصوت لصالح القرارات الفلسطينية التي ستقدم لمجلس الأمن ضد الاستيطان الإسرائيلي".

وقال عريقات في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية "لا يمكن أن تبقى إسرائيل فوق القانون ويجب أن تلتزم بالقانون ونحن ندرس خياراتنا، حيث لا بد من وضع حد للعبثية الإسرائيلية بأمن واستقرار المنطقة وتحديها للعالم وللشعب الفلسطيني الذي تحتل أراضي دولته".

وأضاف "رغم أننا ندين بشدة هذا القرار الاستيطاني ونطالب العالم بوقفه أصبح مطلوبا أن نتخذ خطوات أخرى لوقف هذا السرطان الاستيطاني الذي تصعده حكومة إسرائيل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة