40 قتيلا وقصف واشتباكات بدمشق وإدلب   
الأحد 1434/1/18 هـ - الموافق 2/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)
حمص شهدت انفجارا أسفر عن سقوط 15 قتيلا و24 جريحا على الأقل (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أربعين شخصاً قتلوا اليوم الأحد معظمهم في دمشق وريفها، في حين شهدت حمص انفجارا أسفر عن سقوط 15 قتيلا على الأقل وفق وكالة الأنباء الحكومية (سانا).

وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت بالمدفعية والطائرات الأحياء الجنوبية بالعاصمة، كما استهدف القصف مدن وبلدات داريا والزبداني ويلدا، في حين استمرت الاشتباكات بين الجيش الحر والنظامي على طريق مطار دمشق الدولي.

وفي إدلب قصف جيش النظام بلدتي محمبل ودير سنبل، كما دارت اشتباكات في جنوب معرة النعمان بين مقاتلي الجيش الحر الذين سيطروا على المدينة الشهر الماضي، وقوات النظام التي تحاول اقتحام المدينة، وتقوم بقصفها براجمات الصواريخ والمدفعية.

كما مس القصف قرى مصيف سلمى بريف اللاذقية، وبلدة طفس وأحياء في درعا البلد ودير الزور.

أما في حمص، فقد قتل وجرح العشرات بانفجار سيارة مفخخة في حي الحمراء قرب جامع عمر بن الخطاب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان "سمع دوي انفجار شديد في حي الغوطة بمدينة حمص تبين أنه ناجم عن سيارة مفخخة في حي الملعب".

وقالت سانا إن الانفجار أسفر عن سقوط 15 قتيلا على الأقل، وأضافت أن 24 آخرين على الأقل أصيبوا وبعضهم في حالة حرجة.

الجيش الحر قال إنه أسقط طائرات حربية للنظام بعدة مناطق (الجزيرة-أرشيف)

اشتباكات بحلب
وفي حلب كبرى مدن الشمال التي تشهد معارك يومية منذ أكثر من أربعة أشهر، تدور اشتباكات متقطعة في حي الصاخور الذي تحاول قوات النظام اقتحامه، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي تحدث أيضا عن اشتباكات متقطعة بمحيط مدرسة الزراعة قرب كلية المشاة التي يحاصرها المقاتلون.

يأتي هذا غداة يوم دام سقط فيه 182 شخصا بينهم ستون شخصا نصفهم من المدنيين في دمشق وريفها، حيث تدور معارك هي الأعنف في النزاع المستمر منذ عشرين شهرا، ومست للمرة الأولى محيط مطار دمشق الدولي منتصف ليل الخميس الجمعة.

وبث ناشطون سوريون صورا على الإنترنت قالوا إنها لعمليات إسقاط طائرات تابعة لقوات نظام الأسد على يد عناصر من الجيش الحر في أكثر من منطقة بالبلاد.

وأوضح النشطاء أن ثلاث مقاتلات سقطت بمنطقة معرة النعمان في ريف محافظة إدلب (شمال) وفي ريف حماة (وسط) وفي ريف دمشق قرب المطار. ولم يصدر تعليق عن النظام الحاكم بعد.

ورغم تأكيد السلطات الحكومية انتهاء المعارك قرب المطار، نقل ناشطون عن الجيش الحر قوله إنه بات يسيطر على الفوج "35" (قوات خاصة) الواقع على طريق المطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة