تحركات مكثفة للإفراج عن السياح في مالي   
الأحد 1424/6/13 هـ - الموافق 10/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصل إلى العاصمة المالية بماكو يوم السبت نحو 10 عناصر من أجهزة الاستخبارات الألمانية على أن يصل لاحقا عنصران من الاستخبارات السويسرية في إطار التحركات الجارية للإفراج عن الرهائن الأوروبيين الـ 14.

وقال مسؤول عسكري مالي إن عناصر الاستخبارات الألمانية تنوي متابعة المسألة عن كثب لإطلاق سراح الرهائن الأوروبيين الـ 14 الذين خطفوا في مطلع السنة الجارية في الصحراء الجزائرية ونقلوا لاحقا إلى مالي.

وأعرب المسؤول العسكري المالي عن الأمل بألا تقوم عناصر الاستخبارات الألمانية والسويسرية بـ "وساطة موازية" قد تضر بالاتصالات التي يجريها حاليا وفد يقوده المفاوض المالي إياد آغ غالي.

وقد أكد مصدر من المفاوضين يوم الجمعة أن أربعة من السياح الذين خطفوا منذ مطلع العام في الصحراء "مرضى وحالتهم خطيرة" وأن الوساطة تسعى لإطلاق سراحهم "على الفور".

وقد تم تحديد مكان الخاطفين مع رهائنهم بشمال مالي في منطقة صحراوية شاسعة ويقطنها خصوصا البدو لكن مكان وجودهم لا يزال غير معروف بالضبط حتى الآن.

من جهة أخرى أفادت صحيفة جزائرية أمس السبت استنادا إلى مصادر عسكرية بأن الاسم الحقيقي لزعيم خاطفي السياح الأوروبيين، الذين يطالبون بفدية قيمتها خمسة ملايين يورو عن كل رهينة، هو عماري صايفي الملقب بعبد الرزاق "البارا" (المظلي) المولود في يناير/كانون الثاني 1968 في قالمة (530 كلم شرق العاصمة).

وأوضحت الصحيفة أن عماري صايفي انخرط في صفوف القوات الخاصة للجيش في بسكرة (430 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية) مجرد جندي ثم فر من الجيش في 1991 في عز تصاعد التيار الإسلامي.

وقالت الصحيفة إنه بات متخصصا في الهجمات المفاجئة على الوحدات العسكرية ودوريات الشرطة في شرقي البلاد حتى أصبح مع مر الأيام العدو اللدود لقوات الأمن.

وخلصت الصحيفة إلى القول إنه اعتبارا من 2002 بدأ ينأى بنفسه عن زعيمه والرجل الأول في الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب وأدى به سعيه إلى "العمليات المثيرة إعلاميا" إلى الهجوم على السياح الأوروبيين في نهاية فبراير/شباط 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة