الأمم المتحدة تجلي معظم موظفيها من شمال دارفور   
الخميس 17/11/1427 هـ - الموافق 7/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)

معلومات عن إغلاق مدارس وأسواق تحسبا لهجوم المتمردين على الفاشر (الفرنسية-أرشيف) 

أجلت الأمم المتحدة أكثر من مائة من موظفيها في ولاية شمال دارفور بعد تصاعد التوتر وصدور تحذيرات من هجوم قد يشنه المتمردون على عاصمة الولاية.

وأرجعت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في السودان راضية عاشوري قرار سحب 134 موظفا من مدينة الفاشر إلى "تصاعد المخاوف الأمنية بعد تزايد عدد رجال الجنجويد والجماعات المسلحة الأخرى في المدينة".

وقالت عاشوري إن 82 من موظفي الأمم المتحدة غير الأساسيين كانوا قد غادروا مساء الثلاثاء مدينة الفاشر وغادر موظفون آخرون لاحقا ليرتفع العدد الإجمالي للمغادرين إلى 100.

وجاءت خطوة الأمم المتحدة بعد تحذيرات صدرت عن الاتحاد الأفريقي باحتمال استهداف قاعدة لقوات حفظ السلام التابعة لها في الفاشر وتأكيدات من شهود عيان بأن المدارس والحوانيت أغلقت.

واتهمت جبهة تحرير السودان التي وقعت اتفاق سلام في مايو/أيار الماضي مع الحكومة في العاصمة النيجيرية، الخرطوم بإعادة تسليح الجنجويد.

ميناوي هدد بالانسحاب من الحكومة (الأوروبية)
وقال زعيم التمرد السابق في حركة تحرير السودان ميني أركو ميناوي إن عناصره تصدوا لهجوم شنه الجنجويد الاثنين على سوق المواشي في الفاشر، مما أدى إلى مقتل اثنين من حركته، وهدد بالانسحاب من الحكومة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات ضد المهاجمين.

من جهته هدد المتحدث باسم هيئة تنسيق المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة داون بلالوك بالانسحاب من الولاية في حال استمر التوتر في التصاعد. وقال "نحن جاهزون اليوم للالتحاق برحلات جوية إضافية".

البعثة الأفريقية
وكانت بعثة السلام الأفريقية قالت أمس إن "توترا شديدا" ساد مدينة الفاشر غداة المعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة، وحذرت من مغبة محاولة الهجوم على مقرها العام.

ووصف نور الدين المازني المتحدث باسم بعثة الاتحاد الأفريقي الوضع بأنه شديد التوتر بعد المعارك التي دارت أمس بين حركة تحرير السودان وعناصر مسلحة، مما جعل القوة الأفريقية تتدخل بسرعة وتنقل بعرباتها خمسة جرحى من حركة تحرير السودان إلى المستشفى التابع لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة