غارات روسية على حلب وتقدم للمعارضة بحماة   
السبت 1437/1/26 هـ - الموافق 7/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:03 (مكة المكرمة)، 3:03 (غرينتش)

شن الطيران الحربي الروسي عدة غارات ليلية على أحياء بمدينة حلب في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة. وقد واصلت قوات المعارضة تقدمها في ريفي حماة الشمالي والشرقي أمس الجمعة، حيث سيطرت على قريتين وعدة حواجز سبق أن انتزعتها قوات النظام، وكبدت هذه القوات خسائر فادحة.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن غارات الليلة الماضية شملت أحياء كرم الطراب والشيخ سعيد وعزيزة. كما شمل القصف الجوي الروسي مواقع للمعارضة المسلحة في عدة بلدات بريف حلب الجنوبي حيث تشهد المنطقة منذ أسابيع اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام المدعومة بمقاتلين أجانب.

وأكد المراسل أن الغارات الجوية أحدثت دمارا شديدا، ولم يعرف حتى الآن عدد ضحاياها. 

في غضون ذلك سيطرت قوات المعارضة السورية على قريتي العطشان وأم حارتين ومواقع أخرى لقوات النظام في ريف حماة الشمالي بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، في حين أوردت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن وحدات من الجيش سيطرت -بإسناد من سلاح الجو- على قرية الصفصافة في ريف حماة، وكبدت ما وصفتها بالتنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة.

وأفاد أبو عبده -المسؤول بأحد الفصائل المعارضة- للجزيرة نت بأن المعارضة تمكنت من السيطرة الكاملة على قريتي عطشان وأم حارتين بريف حماة الشمالي الشرقي عقب معارك عنيفة مع قوات النظام، وأوقعت خسائر كبيرة في صفوف النظام الذي سيطر على المنطقة قبل شهر.

وأضاف أن مقاتلي المعارضة سيطروا أيضا على حواجز المداجن والهلال والنداف والعيساوي وتل الطويل، واستحوذوا على دبابة وقاعدة صواريخ مع ذخيرتها، كما دمروا دبابتين خلال الاشتباكات.

video

وتأتي هذه السيطرة بعد يوم واحد من سيطرة جيش الفتح على تل سكيك الإستراتيجي بريف حماة الشمالي وتدمير آليات داخله، كما نفذت فصائل جيش الفتح عملية في بلدة عطشان -قبل السيطرة عليها- أسفرت عن مقتل ضابط برتبة عميد وعشرات الجنود.

وأكد الناشط بريف حماة خالد الحموي مقتل عدد كبير من جنود النظام في المعارك، مضيفا أن قريتي عطشان وأم حارتين تعدان بوابة لمعارك ريف حماة الشرقي، حيث تطل عطشان على قرى موالية للنظام وتعد خزانا بشريا لمقاتلي مليشيات الشبيحة، فضلا عن كونها صلة وصل مهمة بين ريفي حماة الشمالي والشرقي.

من جهة أخرى، واصلت الطائرات الروسية تحليقها المكثف في أجواء ريفي إدلب وحماة الشمالي واستهداف القرى التي تقع تحت سيطرة المعارضة، خصوصا مدينة خان شيخون الواقعة جنوب إدلب، مما خلف عددا كبير من الجرحى.

وسيطرت المعارضة المسلحة على مواقع إستراتيجية بريف حماة الشمالي مؤخرا، بينها قاعدة تل عثمان الإستراتيجية وبلدة الجنابرة، وكذلك بلدة مورك الواقعة على الطريق الدولي حماة-حلب، والتي سقط فيها ما يزيد على مئة قتيل في صفوف قوات النظام وعدد كبير من الأسرى، فضلا عن استحواذ المعارضة فيها على عشر دبابات وخمس ناقلات جند وأربع مدرعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة