المعارضة التونسية تتعهد بعرقلة زيارة شاورن وتدعو للتظاهر   
الأربعاء 1426/1/22 هـ - الموافق 2/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:04 (مكة المكرمة)، 0:04 (غرينتش)
زيارة شارون لتونس ربما تؤدي إلى مواجهة بين الحكومة والمعارضة (الفرنسية)
تعهدت أحزاب المعارضة الرئيسية في تونس بعرقلة دعوة الحكومة التونسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للمشاركة في القمة العالمية حول المعلوماتية منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، داعية إلى التعبئة في كل الاتجاهات من أجل إفشال زيارة شارون.
 
ودعا زعماء عشرة أحزاب معارضة ونشطاء في مجال حقوق الإنسان إلى تنظيم مظاهرات ومسيرات احتجاج في الشوارع اعتبارا من يوم الجمعة القادم وحتى موعد القمة للضغط على الحكومة حتى تلغي الدعوة بوصفها ستجلب "العار الدائم" على البلاد.
 
وأكدت الجماعات المعارضة عزمها على تنظيم تجمعات حاشدة ومظاهرات داخل حرم الجامعات ومقار الأحزاب وربما تنظيم إضراب عام بالتعاون مع اتحادات العمال.

ويتخوف مراقبون من أن تؤدي هذه التظاهرات إلى مواجهة حادة مع الحكومة التي نادرا ما تتراجع عن قراراتها تحت ضغط من المعارضة.
 
وقد عقدت أطياف المعارضة اجتماعها أمس الثلاثاء في مقر المنظمة التونسية لحقوق الإنسان تحت شعار "رفض زيارة شارون" الذي وصفته بـ"مجرم الحرب" و"جزار الفلسطينيين".
 
وقال رئيس الحزب التقدمي الديمقراطي المعارض المرخص له نجيب شيبي إن "على الحكومة أن تلغي الزيارة، وإلا فسيكون على شارون أن يمشي فوق أجسادنا ليصل إلى موقع القمة".
 
وانتقدت المعارضة في بيان لها عقب الاجتماع بشدة الحكومة التونسية متهمة إياها بتجاهل المطالب الديمقراطية عبر توجيه دعوة إلى شارون. واعتبر البيان دعوة شارون "إهانة للمشاعر الوطنية والإنسانية للشعب التونسي".
 
وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت في مطلع هذا الأسبوع أن 100 من رؤساء الحكومات من بينهم شارون مدعوون إلى القمة الدولية للمعلومات التي ترعاها الأمم المتحدة.
 
من ناحية أخرى اتهم المنتدى الدولي لحرية التعبير تونس الأسبوع الماضي بفرض الرقابة على التعبير والتعذيب وقال إنه إذا لم تقم تونس بإجراء إصلاحات شاملة فإنها ليست مكانا مناسبا لاستضافة القمة. لكن الحكومة رفضت التقرير وقالت إن "الصحافة في تونس حرة وإن التعذيب ممنوع".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة