إجراءات أمنية مشددة في ماراثون بوسطن   
الاثنين 1436/7/2 هـ - الموافق 20/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:39 (مكة المكرمة)، 15:39 (غرينتش)

كثّفت الشرطة الأميركية اليوم الإجراءات الأمنية في شوارع مدينة بوسطن، استعدادا للدورة 119 من مارثون بوسطن، وذلك بعد التفجير الذي استهدف ماراثون عام 2013، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 264.

وستكون الإجراءات الأمنية على أشدها على مسار الماراثون الذي يبلغ طوله 42.16 كيلومترا.

وقالت وكالة رويترز إن الشرطة حثّت المتفرجين على عدم حمل حقائب كبيرة أو مبردات، ورأت أن مثل هذه الأغراض سيتم تفتيشها، كما حظرت استخدام طائرات مسيرة (بلا طيار) على طول مسار السباق. 

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن هناك إصرارا لدى متسابقي مارثون بوسطن على تجاهل التفجيرات التي وقعت عام 2013، حيث اصطف الآلاف للمشاركة.

وقالت رابطة النشاط الرياضي في بوسطن إن أكثر من ثلاثين ألف مشارك رسمي سوف يبدؤون المارثون، كما سيشارك في السباق 5400 متسابق من 86 دولة من خارج الولايات المتحدة  الأميركية.

رسم يظهر تسارناييف (الثاني يسار) المتهم في تفجيرات بوسطن مع هيئة الدفاع في قاعة المحكمة (أسوشيتد برس)

اتهامات وإدانة
وكانت هيئة محلفين أميركية قد أدانت في الثامن من أبريل/نيسان الحالي جوهر تسارناييف المتهم هو وشقيقه بارتكاب "تفجير ماراثون بوسطن" عام 2013، حيث وجهت له تهمة التآمر لاستخدام أسلحة دمار شامل، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو 264 آخرين.

وجاءت الإدانة بعد توجيه الاتهام في ثلاثين نقطة بالقضية، منها 17 نقطة تقتضي الحكم بالإعدام، منها التآمر لاستخدام أسلحة دمار شامل مما أسفر عن وقوع قتلى.

يُذكر أن تفجيرين وقعا عند خط نهاية ماراثون مدينة بوسطن الأميركية أوائل مارس/آذار 2013، أديا إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 260 آخرين، عندما انفجرت قنبلتان بالقرب من خط النهاية بالسباق السنوي الذي يشهد مشاركة كبيرة.

وأكدت التحقيقات الأميركية حول الحادث أن المشتبه فيهما في الاعتداء أخوان من أصل شيشاني، قُتل أحدهما أثناء ملاحقته بعد الانفجار، بينما اعتقل الآخر (21 عاما) بعد مطاردته عدة أيام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة