عباس ومصر يجددان التمسك بالمبادرة المصرية   
الثلاثاء 2/10/1435 هـ - الموافق 29/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:20 (مكة المكرمة)، 23:20 (غرينتش)

أكدت وزارة الخارجية المصرية أن المبادرة المصرية هي السبيل الوحيد لحفظ أرواح المدنيين ورفع الحصار عن قطاع غزة، كما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسكه بتلك المبادرة ومطالبته بوقف المجازر التي ترتكب ضد أهل غزة.

وقالت الخارجية المصرية -في بيان لها- إن مصر تتابع استمرار استهداف المدنيين من شيوخ ونساء وأطفال في قطاع غزة، واستنكرت ما وصفته بالاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة من جانب إسرائيل في القطاع.

وأدانت الخارجية قصف أحد المتنزهات بمخيم الشاطئ ومجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

وأكدت على ضرورة التزام كافة الأطراف بقواعد القانون الدولي واتفاقيات جنيف الأربع بعدم استهداف المدنيين.

وطالبت بالالتزام الكامل بالهدنة الإنسانية التي سبق أن طرحتها مصر، مما يمهد لبدء مفاوضات بين الأطراف المعنية ويفضي لوقف دائم لإطلاق النار، مؤكدة أن المبادرة المصرية هي السبيل الوحيد لحفظ أرواح المدنيين ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وفي السياق نفسه، طالب محمود عباس بوضع حد للمجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال، وإحقاق الحق وإنصاف الشعب الفلسطيني، متعهدا بدراسة "كل الاحتمالات التي يمكن أن نصل إليها من أجل تحقيق هذا الغرض".

وجدد عباس تمسكه بالمبادرة المصرية، واصفا إياها بأنها "الخيار الأفضل للخروج من الأزمة".

يأتي ذلك بعد أن تباحث عباس هاتفيا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، وأكد على الدور المصري التاريخي تجاه قضية فلسطين، كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة